بابا الفاتيكان ردًا على هجوم ترامب ضده: لا أريد الدخول في نقاش معه
قال البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان في تصريحات صحفية ردًا على هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضده:"أنا لا أرى نفسي سياسيًا، أنا لست سياسيًا، ولا أريد الدخول في نقاش معه".
وأضاف بابا الفاتيكان: لا أعتقد أنه ينبغي إساءة استخدام رسالة الإنجيل كما يفعل البعض. سأستمر في التحدث بقوة ضد الحرب، والعمل على تعزيز السلام والحوار والتعددية بين الدول من أجل إيجاد حلول للمشكلات. هناك الكثير من الأشخاص الذين يعانون اليوم، والعديد من الأرواح البريئة التي فقدت، وأعتقد أن هناك حاجة لمن يقف ويقول إن هناك طريقًا أفضل".
دعوة مفتوحة لإنهاء الحروب
وجدد البابا دعوته التي أطلقها منذ بداية حبريته، وهي الدعوة إلى السلام، حيث قال: "أقول هذا لجميع قادة العالم، وليس له فقط: دعونا ننهي الحروب ونعزز السلام والمصالحة".
وردًا على سؤال أحد الصحفيين الأمريكيين، أوضح البابا:"لا أخاف من إدارة ترامب، ولا من التحدث بصوت عالٍ برسالة الإنجيل، فهذا هو ما أؤمن أنني هنا من أجله، وهذا هو دور الكنيسة".
وأضاف:"نحن لسنا سياسيين، ولا نتعامل مع السياسة الخارجية بنفس المنظور الذي قد يفهمه هو، لكنني أؤمن برسالة الإنجيل كصانع للسلام".
رسالة مستمرة من أجل السلام
وأشار البابا إلى أن السلام يمثل أحد المحاور الأساسية في هذه الرحلة الرسولية إلى أربع دول إفريقية، مؤكدًا أن لهذه الرحلة أهمية خاصة، حيث كان من المفترض أن تكون "أولى رحلات البابا .
وأعرب عن سعادته بزيارة أرض القديس أغسطينوس، موضحًا أنه يمثل جسرًا مهمًا في الحوار بين الأديان، قائلًا:"هذه فرصة مهمة لزيارة المكان الذي خدم فيه هذا القديس في شمال إفريقيا، وهي بركة لي، وللكنيسة، وللعالم، لأننا يجب أن نسعى دائمًا لبناء جسور من أجل السلام والمصالحة".
الوصول إلى الجزائر واستقبال رسمي
ووصلت الطائرة البابوية إلى العاصمة الجزائرية الجزائر، حيث كان في استقبال البابا رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وعقب وصوله، توجه البابا إلى صالون الشرف بالمطار، حيث قدمت له طفلة ترتدي الزي التقليدي باقة من الزهور، قبل أن يؤدي حرس الشرف المراسم الرسمية.
وأجرى البابا بعد ذلك لقاءً خاصًا مع الرئيس الجزائري، ثم توجه إلى نصب "مقام الشهيد"، في أولى محطات زيارته التي تستمر ثلاثة أيام.
واختتم البابا حديثه بالتأكيد على أن هدف الرحلة والرسالة التي يحملها تظل واحدة، قائلًا:
"نحن نسير بنفس الصوت ونفس الرسالة: ما نريده هو تعزيز السلام والمصالحة والاحترام والتقدير لجميع الشعوب".



