لا أرغب في الجدال معه.. أول تعليق لـ بابا الفاتيكان على انتقادات ترامب
حالة من التواتر يعيشها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان خاصة بعد الانتقادات الأمريكية، ووصل الأمر إلى نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي عبر منصته "تروث سوشيال"، ظهر فيها بهيئة شبيهة بالمسيح وهو يضع يده على أحد المرضى في مشهد يوحي بالشفاء، مما أثار موجة واسعة من الجدل والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ترامب: البابا لا يدرك الحقائق ويجب أن يركز على دوره الديني
ترامب وجه انتقادات حادة للبابا، واصفًا إياه بأنه ضعيف في مواجهة الجريمة وسيئ للغاية في السياسة الخارجية، ومتهمًا إياه بالانحياز إلى ما سماه "اليسار الراديكالي".
كما قال ترامب إنه يفضل شقيق البابا ليو، واصفًا إياه بأنه أكثر انسجامًا مع حركة "ماغا"، بينما اعتبر أن البابا الحالي لا يدرك الحقائق كما ينبغي، مضيفًا أن البابا لا يجب أن يتدخل في الشأن السياسي، مطالبًا إياه بالتركيز على دوره الديني فقط، ومؤكدًا أن انتقاده له يأتي بسبب مواقفه من الجريمة والسياسات الدولية.
وفي تصريحات لاحقة، قال ترامب إن انتخاب البابا كان مفاجأة غير متوقعة، معتبرًا أنه لم يكن ضمن الترشيحات الأساسية، وأن اختياره جاء لكونه أمريكيًا.
أول تعليق لـ بابا الفاتيكان على انتقادات ترامب
بابا الفاتيكان بدوره قال إنه لا يضطلع بدور سياسي ولا يرغب في الدخول في جدال مع ترامب، كما أنه سيواصل التنديد بالحرب والدعوة إلى السلام.
أبعاد شخصية وروحية لـ "ابن أوغسطينوس"
وتوجه البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، من العاصمة الإيطالية روما، صباح اليوم، إلى الجزائر في زيارة رسمية توصف بـ "التاريخية"، كونها المرة الأولى التي يزور فيها بابا الفاتيكان هذا البلد العربي، الذي يمتلك مكانة خاصة في التاريخ المسيحي بوصفه مسقط رأس القديس أوغسطينوس.
وتستغرق الزيارة يومين، حيث تحمل أبعاداً شخصية عميقة لـ لاون الرابع عشر؛ إذ من المقرر أن يزور مدينة "عنابة" (هيبون القديمة) للسير على خطى القديس أوغسطينوس، الذي عاش فيها بين عامي 354 و430 ميلادية.
ويرتبط لاون الرابع عشر برابطة فكرية وروحية وثيقة بهذا التراث، حيث كان قد عرّف نفسه في أول خطاب له عقب توليه منصبه بأنه "ابن القديس أوغسطينوس"، نظراً لانتمائه الأساسي إلى الرهبنة الأوغسطينية، وهو ما يجعل لزيارة مدينته طابعاً وجدانياً خاصاً.


