تبدأ من الجزائر.. جولة إفريقية لـ بابا الفاتيكان لمدة 10 أيام (تفاصيل)
يستعد البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان للقيام بجولة رسولية هي الأطول في حبريته، تمتد من 13 إلى 23 أبريل وتشمل الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية. وتأتي الزيارة في سياق متنوع ثقافيًا ولغويًا.
جولة إفريقية لـ بابا الفاتيكان لمدة 10 أيام
وستحمل المحطة الجزائرية إشارات إلى إرث القديس أوغسطينوس والوجود المسيحي في شمال إفريقيا، إلى جانب الحوار مع العالم الإسلامي وقضية الهجرة. أما في الكاميرون، فسيتركز الخطاب على السلام والتعايش وتنوع المجتمع الذي يوصف بأنه «أفريقيا مصغّرة».
وفي أنغولا سيتناول البابا في خطاباته قضايا الشباب والموارد الطبيعية وتأثير الفساد والإرث الاستعماري، فيما ستُركز زيارة غينيا الاستوائية على الثقافة والتعليم ودور الكنيسة في تعزيز السلام في منطقة غنية بالموارد.
كان قد رحّب البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان بإعلان هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين، معتبرًا أنها تمثل “علامة رجاء حي” في ظل التوترات التي شهدها الشرق الأوسط والعالم خلال الفترة الأخيرة.
الهدنة تمهّد لمسار التفاوض
وجاء ذلك في ختام المقابلة العامة الأسبوعية، حيث أكد البابا أن العودة إلى طاولة المفاوضات تمثل السبيل الوحيد للوصول إلى إنهاء الحرب، مشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار على التصعيد.
وأشار إلى أن هذه الهدنة تفتح نافذة حقيقية أمام العمل الدبلوماسي، داعيًا إلى استثمارها بشكل جاد للوصول إلى حلول مستدامة تنهي الصراعات.
دعوة للصلاة دعمًا للسلام
وحثّ البابا المؤمنين على مرافقة هذه المرحلة الحساسة بالصلاة، مؤكدًا أن الجهود السياسية تحتاج إلى سند روحي يعزز فرص نجاحها، ويُسهم في ترسيخ السلام.
أمل في تعميم ثقافة الحوار
وأعرب عن أمله في أن يتحول الاستعداد للحوار إلى نهج عام يُستخدم في حل النزاعات المختلفة حول العالم، بما يعزز فرص التفاهم بين الشعوب ويحدّ من دوائر العنف.
كما جدّد البابا دعوته للمشاركة في عشيّة صلاة من أجل السلام، المقرر إقامتها في بازيليك القديس بطرس يوم السبت 11 أبريل، داعيًا الجميع إلى الاتحاد في الصلاة من أجل عالم أكثر استقرارًا وسلامًا.



