عاش بينهم الزناة والعصاة.. داعية يرد على «الهلالي: الصحابة لا يرتكبون الكبائر
وجه الشيخ خالد الجمل الخطيب بالأوقاف والداعية الاسلامي، حديثه للرد على الدكتور سعدالدين الهلالي، حيث اتهام بعض الصحابة بالانتحار.
رسالة عتاب للدكتور سعد الهلالي
وقال الجمل: «رضي اللهم عن سادتنا صحابة رسول الله ﷺ،
لا يرتكبون الكبائر ..!! فعبدالله ابن سلول عاش وسط الصحابة فهل تعتبره صحابيا يادكتور.!؟، مضيفًا:" رفقا بصحابة رسول الله يادكتور .. فنحن نوقرهم .. ولا نقدسهم، في زمن الصحابة عاش أناس من العصاة والزناة .. فهل نعتبرهم من الصحابة حاش لله يا دكتور؟.
وشدد: «أجمع العلماء على أنه لا يصح إطلاق وصف "الصحبة" بمعناها الشرعي (الصحابي) على من شهد ﷺ له بالنار، والرجل الذي قتل نفسه شهد له ﷺ بالنار .. فهل نطلق عليه صحابيا يادكتور؟؟
انتحار بعض الصحابة
كان قد زعم الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، انتحار بعض الصحابة وذلك خلفية حديثه عن واقعة سيدة سموحة أمس.
وقال أستاذ الفقه المقارن، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج "الحكاية"، عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن "إنهاء الحياة" ظاهرة موجودة في كل الأجيال، حتى في زمن الصحابة، مستشهدًا بأحاديث صحيحة وردت في صحيح مسلم والبخاري حول بعض الحالات التي أقدم فيها أفراد على إنهاء حياتهم.
وأوضح الهلالي، أن هناك حديثا رواه مسلم عن جابر بن سمرة أن رجلا قتل نفسه بمشاقص (سهام)، وحديثا آخر رواه البخاري عن صحابي قاتل ببسالة ثم انتحر بعد أن كره أن يبقى بإصابته، مشددًا على أن المنتحر قد يكون مجبرًا أو مكرهًا أو مريضًا، وربنا فتح باب الرحمة في حال الضرورة والاضطرار، مؤكدا أن رحمته وسعت كل شيء.
حقيقة انتحار الصحابة
من جانبه، رد الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء بالأزهر، إنه لم يثبت أن صحابة صحت صحبتهم انتحروا، مشددًا على أنه على فرض ثبوته فلا حجة فيه، فالعبرة بالثابت من النصوص، ولايفيد ذكره في مجال صرف الناس عن الانتحار.
وتابع: «يجب أن يقتصر دور العلماء على بيان تحريم الانتحار، دون حكم على منتحر بدخول النار فالله أعلم بحاله وقت الانتحار، ودون تهوين من الفعل حتى لايستهين به الناس».


