عاجل

بعد واقعة فتاة سموحة.. عبلة سلامة: "حد سأل هي وصلت لكده ليه"

عبلة سلامة
عبلة سلامة

أعربت الإعلامية عبلة سلامة عن استيائها الشديد بسبب الهجوم الشرس على فتاة سموحة بعد أن انتحرت فجر أمس واتهامات حول كفرها من عدمه، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

عبلة سلامة تعلق على اتهامات فتاة سموحة بالكُفر

وقالت عبلة سلامة في منشورها: “أنا قلت مش هتكلم، بس مش قادرة أسكت! كامرأة، وكأم مش قادرة اسكت !، بدل ما قاعدين نحاكم اللي ماتت هي كافرة ولا لأ؟ دخلت الجنة ولا النار؟، طب حد فينا سأل: هي وصلت لكده ليه؟ ست عاشت سنين بتحارب ضد اكتئاب، ضد ظلم وضد مجتمع كامل واقف ضدها مش بس زوج!، ده أهل قانون ونظرة مجتمع، الست لما بتتطلق… بتروح فين؟، بتتحول فجأة لواحدة “على الهامش”، مطلوبة تتحمل وتربي وتستحمل ولازم تفضل قوية، وهي من جواها بتنهار، طب واللي اتطلقت بعد 20 سنة؟ واللي معاها عيال؟ واللي مش معاها عيال؟، محاكم أسرة سنين، نفقة بتتأخر او ما تجيش، حاضنة في شقة ولا مش حاضنة في الشارع ؟!، ضغط نفسي مفيش حد شايفه، وفي الآخر نحاكمها؟”.

“ليه مانبصش على السبب”

واستكملت عبلة سلامة حديثها قائلة: “ليه ما نبصش على السبب؟ ليه ما نسألش، إيه اللي وصلها لكده؟، قانون الأحوال الشخصية مش مجرد ورق، ده مصير ناس، ولما القانون يسيب ست سنين بتجري ورا حقها، يبقى القانون نفسه محتاج يتراجع، فين القوانين اللي تحمي؟ فين الدعم الحقيقي؟ فين صوت الستات اللي في أماكن القرار؟، أنا مش بدافع عن فعل، أنا بدافع عن إننا نفهم ونرحم قبل ما نحكم، الست في معظم الوقت هي اللي شايلة الحمل الأكبر، هي اللي بتفضل مع العيال، هي اللي بتلم الدنيا على حساب نفسها.”

تفاصيل واقعة انتحار فتاة سموحة 

وفتحت واقعة انتحار فتاة سموحة بالإسكندرية، جرحًا غائرًا في قلب الرأي العام المصري، بعدما اختارت إنهاء معاناتها بالسقوط من الطابق الـ13، تاركة وراءها طفلتين في عمر الزهور وقصة مأساوية تتجاوز فكرة الانتحار المجردة لتصل إلى حد "النحر" المعنوي.

تعود تفاصيل الواقعة إلى صراع مرير عاشته الراحلة مع طليقها، حيث كشفت المعلومات المتداولة أنها كانت "مسحولة" قانونيا وإنسانيا من أجل تأمين نفقة ابنتيها.

تم نسخ الرابط