عاجل

نقاط تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.. مضيق هرمز واليورانيوم في قلب الأزمة

مضيق هرمز
مضيق هرمز

كشفت قناة الغد، في تقرير لها عن أبرز نقاط الخلاف التي أدت إلى تعثر مفاوضات الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي انتهت دون التوصل إلى اتفاق، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل الملفات الاقتصادية والعسكرية والنووية.

قناة الغد تكشف جوهر التعثر التفاوضي

وخلال التقرير، أوضح محللون أن الخلاف بين الجانبين تمحور حول نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بمحاولة إيران فرض سيطرتها على مضيق هرمز، فيما يتمثل الخلاف الثاني في رفض طهران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو ما اعتبرته واشنطن شرطا محوريا في أي اتفاق محتمل.

 

 

مضيق هرمز.. ورقة ضغط استراتيجية في قلب التفاوض

وبحسب ما ورد في التقرير، فإن إيران تنظر إلى مضيق هرمز باعتباره ورقة ضغط استراتيجية، في ظل مرور نحو 20% من إنتاج النفط العالمي عبره، بينما ترى طهران أن التحكم في هذا الممر البحري يمنحها قدرة تفاوضية في مواجهة الضغوط الأمريكية والعقوبات الاقتصادية، وفي المقابل، ترفض واشنطن ربط حرية الملاحة في المضيق بأي شروط سياسية، ملوحة بإجراءات صارمة قد تصل إلى منع تصدير النفط الإيراني بالكامل في حال استمرار التصعيد.

الملف النووي.. العقدة الأكبر في المفاوضات

وأشار التقرير، إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم يمثل العقبة الأبرز في مسار المفاوضات، حيث تصر الإدارة الأمريكية على تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، بما يشمل وقف التخصيب، وتسليم المخزون عالي النسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب تفكيك منشآت رئيسية مثل نطنز وأصفهان وفوردو، كما تشمل المطالب الأمريكية أيضا تقييد البرنامج الصاروخي الباليستي الإيراني، وهو ما ترفضه طهران بشكل قاطع، معتبرة أنه يمس سيادتها الدفاعية.

الأموال المجمدة والعقوبات.. ملف اقتصادي معقد

ووفق مصادر مطلعة نقلها التقرير، تتركز المفاوضات أيضا على ملف الأموال الإيرانية المجمدة، حيث وافقت واشنطن على الإفراج عن نحو 6 مليارات دولار في قطر، بينما تطالب طهران بما يقارب 20 مليار دولار، في إطار تفاهمات أوسع مرتبطة بتخفيف العقوبات.

تقديرات استخباراتية وتشابك عسكري متصاعد

وكما جاء في التقرير، أشارت تقارير استخباراتية أمريكية إلى استمرار امتلاك إيران كميات كبيرة من المواد القريبة من درجة تصنيع السلاح النووي، رغم الضربات التي استهدفت برنامجها النووي، في حين تؤكد تقديرات أخرى تدمير جزء من ترسانتها الصاروخية، كما يرى خبراء أن المفاوضات كانت تواجه تحديات بنيوية منذ بدايتها، في ظل فجوة ثقة عميقة بين واشنطن وطهران، وتباعد كبير في سقف المطالب، ما جعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل محدودة منذ اللحظة الأولى، رغم استمرار الاتصالات السياسية والدبلوماسية.

تم نسخ الرابط