مقتل القيادي البارز في حزب الله حسين وهيب ياسين بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
قتل القيادي البارز في “حزب الله” حسين وهيب ياسين، الملقب بـ“الحاج أبو محمد حبيب”، في غارة إسرائيلية استهدفت منطقة جنوب لبنان، وذلك وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.
مقتل قيادي بارز في “حزب الله” بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
وينحدر ياسين من بلدة مجدل سلم في جنوب لبنان، وكان يعد من القيادات الميدانية داخل الحزب، وارتبط اسمه بالمشاركة في عدد من العمليات والمعارك الإقليمية خلال السنوات الماضية.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد سبق له أن شارك في عمليات عسكرية إلى جانب القائد الإيراني قاسم سليماني في سوريا خلال الحرب، مما جعله من الأسماء المعروفة في الساحة الميدانية خارج لبنان.

تصعيد ميداني متواصل على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، واستمرار الغارات والاشتباكات بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
في سياق متصل، صعد الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث بدأ تنفيذ عملية برية باتجاه بلدة بنت جبيل، التي تعد من أبرز معاقل “حزب الله”، وذلك قبيل تحركات دبلوماسية مرتقبة.
ووفقًا لمعطيات ميدانية، دخلت القوات الإسرائيلية البلدة بعد حصار استمر عدة أيام، تخلله قصف مكثف استهدف تمهيد المنطقة قبل التوغل، وسط تقديرات بوجود عشرات المقاتلين داخلها.
بنت جبيل.. موقع استراتيجي في صدارة المواجهات العسكرية
وتصنف بنت جبيل في التقديرات العسكرية الإسرائيلية على أنها نقطة استراتيجية ورمز بارز لـ“حزب الله”، لما لها من أهمية ميدانية ورمزية في المواجهات السابقة.
وتشير التقديرات إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام في ظل احتمالات اندلاع مواجهات مع عناصر متحصنة داخل البلدة، خاصة مع استمرار إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.
بالتوازي، وسع الجيش الإسرائيلي عملياته البرية في الجنوب، بمشاركة عدة فرق عسكرية، ضمن خطة تستهدف ما يعرف بخط الصواريخ المضادة للدروع، مع استمرار التصعيد الميداني المتبادل بين الجانبين.
سقوط ضحايا مدنيين جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان
وفي المقابل، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل وإصابة عدد من المدنيين جراء غارات إسرائيلية على مناطق جنوبية، في ظل تزايد الخسائر البشرية مع استمرار العمليات العسكرية.
دوليًا، تتصاعد الدعوات لوقف إطلاق النار، حيث دعا البابا ليو الرابع عشر إلى وقف التصعيد في لبنان، مؤكدًا تضامنه مع الشعب اللبناني، ومشدّدًا على أن حماية المدنيين تمثل واجبًا أخلاقيًا، مع الدعوة للعودة إلى مسار الحوار السياسي.



