عاجل

الخارجية الإيرانية: باب الدبلوماسية سيظل مفتوحا لحماية المصالح الوطنية

علم إيران
علم إيران

أعنت وزارة الخارجية الإيرانية، بقيادة عباس عراقجي، أن باب الدبلوماسية سيظل مفتوحا لحماية المصالح الوطنية، وجاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به شاشة القاهرة الإخبارية.

وأكد الخارجية الإيرانية، على أن بعض القضايا العالقة بين طهران وواشنطن من أسباب عدم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار حاسم.

وفي سياق متصل، مع سير المفاوضات بين إيران وأمريكا، بعد أنباء عن فشل المفاوضات الإيرانية الأمريكية في إسلام آباد، تتجه الأنظار إلى طبيعة المرحلة المقبلة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت المنطقة مقبلة على مواجهة عسكرية جديدة أم جولة تفاوض أكثر تعقيدًا. 

المفاوضات الإيرانية الأمريكية

فبعد تعثر المسارات الدبلوماسية، تبرز عدة سيناريوهات محتملة تتراوح بين التصعيد العسكري المحدود، أو التوصل إلى اتفاق مرحلي يخفف حدة التوتر، وصولًا إلى سيناريو “التفاوض تحت الضغط” الذي يجمع بين القوة والسياسة. 

وبين هذه الخيارات، يبقى المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في ظل تشابك المصالح الإقليمية والدولية، ووجود أطراف تسعى للتهدئة وأخرى قد تستفيد من استمرار الصراع.

ومن جانبه أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن ما حدث في إسلام آباد لا يمكن وصفه بفشل المفاوضات، حيث لم يعلن أي من الطرفين توقفها، بل تم الإعلان فقط عن عدم التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن هذا يعني أن باب التفاوض لا يزال مفتوحًا، وقد نشهد خلال الأيام المقبلة مسارًا جديدًا لاستكمال المباحثات.

وساطة ثلاثية محتملة لتعزيز فرص الاتفاق

وأوضح فهمي، في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، أن الوساطة الباكستانية قد تشهد تطورًا خلال المرحلة المقبلة، من خلال توسيعها لتصبح وساطة ثلاثية تضم أطرافًا إقليمية مثل مصر وتركيا، بهدف تعزيز فرص الوصول إلى اتفاق، لافتًا إلى أن إعادة تقييم دور الوسيط قد تكون ضرورية، خاصة أن الملفات المعقدة لا يمكن حسمها في جولة واحدة أو خلال وقت قصير.

سيناريو الاتفاق المرحلي يفرض نفسه

ولفت إلى أن أحد أبرز السيناريوهات المطروحة هو التوصل إلى اتفاق مرحلي أو تدريجي، يتضمن وقف إطلاق النار واستمرار التفاوض على القضايا الخلافية، كاشفًا أن هذا السيناريو قد يشمل:

فتح مضيق هرمز بضمانات دولية
رفع تدريجي للعقوبات
تقديم تعويضات محدودة
إبداء إيران نوايا إيجابية بشأن ملف التخصيب

مفاوضات تحت الضغط العسكري

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن مثل هذا الاتفاق يحتاج إلى ضمانات قوية لضمان استمراره وعدم انهياره، مشيرًا إلى أن سيناريو آخر يتمثل في استمرار المفاوضات بالتوازي مع ضغوط عسكرية محدودة من جانب الولايات المتحدة، بهدف التأكيد على قدرتها على الرد دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

تم نسخ الرابط