إعلام عبري: إسرائيل تعرب عن ارتياحها لقرار واشنطن إنهاء المفاوضات مع إيران
ذكرت القناة 14 الإسرائيلية نقلًا عن مصادر عبرية، اليوم الأحد، أكدت أن إسرائيل أعربت عن ارتياحها لقرار الولايات المتحدة إنهاء المفاوضات مع إيران التي تم عقدها في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
كواليس فشل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في باكستان
كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن أبرز أسباب فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرا إلى وجود نقطتين رئيسيتين تسببتا في تعثر التوصل إلى اتفاق.
ونقل الموقع عن مصدر مطلع على المحادثات أن الخلاف الأول يتعلق بمطالبة إيران بفرض سيطرتها على مضيق هرمز، بينما يتمثل الخلاف الثاني في رفض طهران التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

انتهاء مفاوضات باكستان بالفشل
وانتهت جولة المفاوضات دون اتفاق، وسط تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن أسباب الفشل. إذ أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن التعثر يعود إلى ما وصفته بالمطالب الأمريكية المفرطة، في حين حمّلت واشنطن إيران مسؤولية عدم الاستجابة لشروطها.
فانس: خضنا مفاوضات ساعات طويلة دون الوصول إلى نتيجة مرضية
من جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن بلاده خاضت مفاوضات استمرت لساعات طويلة دون الوصول إلى نتيجة مرضية، مؤكدا أن إيران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية.
وأضاف فانس أن الوفد الأمريكي سيغادر إسلام آباد بعد تقديم ما وصفه بأفضل عرض ممكن ونهائي، مشيرا إلى عدم تلقي التزام واضح من الجانب الإيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

وأوضح أن واشنطن تحتاج إلى ضمانات قوية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لافتا إلى وجود أوجه قصور في المحادثات رغم إجرائها بنية حسنة.
وقال جي دي فانس إن المحادثات مع إيران شابتها أوجه قصور، معتبرا أن طهران اختارت عدم قبول الشروط الأمريكية.
وأكد خلال مؤتمر صحفي من إسلام آباد أن المفاوضات التي استمرت 21 ساعة لم تسفر عن أي اتفاق حتى الآن.
وتابع على أن الوفد الأمريكي سيعود إلى بلاده دون التوصل إلى اتفاق، مشددا على ضرورة الحصول على تأكيد واضح من إيران بأنها لن تسعى إلى امتلاك سلاح نووي.
الخارجية الإيرانية: لن ننسى سوء نية الولايات المتحدة
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات في إسلام آباد شهدت تبادلا مكثفا للنصوص والرسائل بين الأطراف، ووصفتها بأنها مهمة وحساسة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة أن جولة المباحثات تناولت قضايا رئيسية، من بينها الملف النووي الإيراني والتطورات المرتبطة بمضيق هرمز، إضافة إلى ملفات أخرى ذات طابع استراتيجي.
وشدد على أن طهران لن تنسى ما وصفه بتجربة نكث الولايات المتحدة لوعودها وسوء نواياها، متهما واشنطن بالانحياز ضد إيران بالتعاون مع إسرائيل.
وأضاف أن نجاح المسار الدبلوماسي في إسلام آباد يعتمد على مدى جدية الطرف الآخر وحسن نيته، مؤكدا أن أي تقدم يتطلب تجنب ما وصفه بالمطالب المفرطة وغير القانونية، مع الاعتراف بالحقوق المشروعة لإيران.
وأشار إلى أن بلاده ماضية في استخدام جميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الدبلوماسية، لضمان مصالحها الوطنية، موضحا أن التحرك الدبلوماسي الإيراني يأتي ضمن إطار أوسع للدفاع عن سيادة البلاد.



