هل يوثر فشل مفاوضات باكستان على المحادثات بين لبنان وإسرائيل الثلاثاء المقبل؟
قال الدكتور خالد زين الدين الكاتب والسياسي اللبناني إن إيران استثمرت بشكل واسع في حزب الله، إلى جانب استثماراتها في عدد من الدول العربية عبر فصائل مسلحة، مشيرًا إلى أن حزب الله يعد أكثر هذه الأدوات استثمارًا من الناحية الاقتصادية والعقائدية والسياسية، على حد وصفه.
وأضاف الدكتور خالد زين الدين في حديث خاص لموقع نيوز رووم، أن الحزب يمثل، العمود الفقري للحرس الإيراني السوري خارج الحدود الجغرافية الإيرانية، معتبرًا أن أي ضغوط مستقبلية على إيران أو احتمال تجدد الحرب قد يدفع باتجاه تدخل حزب الله بشكل مباشر.
وأوضح زين الدين أنه في ظل خسارة إيران لنفوذها في سوريا وسقوط النظام السابق وتراجع استثماراتها وفصائلها، إلى جانب تحييد العراق بفعل الضربات الأمريكية والتأثير السياسي الأمريكي، فإن ساحتي اليمن ولبنان تبقيان ميدانين أساسيين للصراع بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

خالد زين الدين: الجبهة الإيرانية ستنعكس على الداخل اللبناني
وأشار إلى أن ذلك سينعكس على الداخل اللبناني عبر تصاعد التوترات السياسية، واحتمال حدوث انقسامات عمودية حول العلاقة مع إيران، مؤكدًا وجود قوى معارضة لبنانية، إسلامية ومسيحية، في مواجهة ما وصفه بالنفوذ الإيراني في لبنان.
ولفت إلى أن هذا الواقع قد يرافقه، وفق تعبيره، مزيد من التصعيد والتوترات، مع استمرار استخدام الساحة اللبنانية كساحة صراع ونفوذ وتبادل رسائل بين الأطراف الإقليمية والدولية.
وقال الدكتور خالد زين الدين الكاتب والسياسي اللبناني في ختام تصريحاته إن إيران تسعى من خلال هذا النفوذ إلى إثبات قوة استثماراتها العقائدية والعسكرية في لبنان، معتبرًا أن وجود حزب الله على الساحة اللبنانية يمثل أحد أبرز تجليات هذا الحضور.



