خبير يحسم الجدل: لا ضمانات لاستمرار الهدنة حتى الآن
أكد الدكتور حسن أبو طالب خبير ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن المنطقة تشهد مفاوضات معقدة ومتشابكة في ظل تعدد الأطراف والوسطاء، ما يعكس خريطة سياسية شديدة التعقيد في الشرق الأوسط.
باكستان تلعب الدور الأبرز
وأوضح أبو طالب، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية «Ten»، أن باكستان تلعب الدور الأبرز كوسيط مباشر مدعومة بتحركات من مصر وتركيا والسعودية والصين، مشيرا إلى أن جميع الأطراف بما في ذلك الولايات المتحدة وإيران تمتلك نقاط قوة وضعف تؤثر على مسار التفاوض.
المفاوضات تمثل لحظة مصيرية
وأكد أن هذه المفاوضات تمثل لحظة مصيرية، محذرا من أن منطقة الشرق الأوسط قد تتحمل التكلفة الأكبر لأي تصعيد أو فشل، لافتا إلى أن دول الخليج سبق أن دفعت أثمانا أمنية، بينما تكبدت إيران خسائر اقتصادية كبيرة تقدر بنحو 145 مليار دولار دون أن يصل الأمر إلى تدمير كامل للبنية التحتية.
تعقيدات إضافية تتعلق بالداخل الأمريكي
وأشار إلى وجود تعقيدات إضافية تتعلق بالداخل الأمريكي خاصة في ظل التعارض بين مؤسسات الدولة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتا إلى أن هذا التباين لا يصب بالضرورة في مصلحة الولايات المتحدة بقدر ما يخدم مصالح إسرائيل.
واختتم بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحا على كافة السيناريوهات، في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية، ما يجعل نتائج هذه المفاوضات حاسمة لمستقبل الاستقرار في المنطقة.

في وقت سابق، أكد الدكتور حسن أبو طالب، أستاذ العلاقات الدولية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المؤتمر الاقتصادي الأخير، ولقاؤه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يأتي في وقت حاسم لمناقشة ملفات إقليمية ودولية هامة تؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي المصري والتنمية الوطنية.
وأوضح "أبو طالب"، في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، أن أبرز الملفات المطروحة على جدول اللقاء تتعلق بثلاثة محاور رئيسية، الملف لأول وهو ما يتعلق بغزة، مشيرًا إلى أن المرحلة الثانية من خطة إدارة الأزمات في قطاع غزة تتطلب الالتزام الكامل بالخطة السابقة، بما في ذلك تثبيت وقف إطلاق النار، ودعم مجلس السلام، وتكثيف جهود الاستقرار ونزع سلاح حركة حماس. وأكد أن مناقشة هذه الملفات يجب أن تكون صريحة وواضحة، لضمان استقرار القطاع وحماية مصالح مصر الإقليمية.



