العدد الصحيح لأذكار الصباح والمساء وكيفية أدائها.. أمين الفتوى يجيب
تُعد أذكار الصباح والمساء من أبرز العبادات التي يحرص عليها المسلم يوميًا لما لها من أثر في طمأنينة القلب وتقوية الصلة بالله، ومع تعدد الصيغ الواردة في هذه الأذكار واختلاف عدد تكرارها، يثار التساؤل حول العدد الصحيح الواجب أو المستحب، وما إذا كان يُشترط الجمع بينها في صيغة واحدة أو يمكن ترديد كل ذكر على حدة.
وفي هذا السياق، أوضح الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الضوابط الشرعية لأذكار الصباح والمساء كم يبين الطريقة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم في المواظبة عليها دون مشقة أو تعب.
أذكار الصباح والمساء؟ تُقال مجتمعة أم منفردة؟
وقال أمين الفتوى إن الله سبحانه وتعالى أمرنا أن نكون من الذاكرين له في الصباح والمساء، مشيرا إلى أن الإنسان يُسبح ربه بالغدو والآصال، أي في بداية اليوم ونهايته، والتسبيح هو تنزيه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص، وإثبات الكمال له.
وأضاف أن جمع الأذكار مثل «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله» يُعد من أعظم ما يكون، لأنه يجمع محاسن الذكر كلها تقريبًا.
وأشار أمين الفتوى إلى أن العدد في هذه الأذكار ليس رقمًا إلزاميًا ثابتًا، بل يختلف بحسب قدرة الإنسان، فيمكن أن يبدأ بالمئة، فإن استطاع المواظبة عليها فذلك أفضل، وإن لم يستطع فالعشر، فإن لم يستطع فالثلاث، وإن لم يستطع فمرة واحدة تكفي.
وأكد أمين الفتوى أن المداومة على الذكر لها فضل عظيم، حيث يجعل الله تعالى للعبد بها أجرًا كبيرًا، ويكون له بها غرس في الجنة، مع تعظيم الإيمان في قلبه.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى صيغ متنوعة من الذكر، مثل «سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته»، وهي تُقال مرة واحدة ويُكتب للإنسان بها أجر عظيم.





