عاجل

«الدراسات الإيرانية»: تثبيت الهدنة هدف واقعي للمفاوضات.. الحلول الشاملة معقدة

المفاوضات
المفاوضات

قال الدكتور محمد الزغول مدير وحدة الدراسات الإيرانية بمركز الإمارات للسياسات، إن أقصى ما يمكن توقعه من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران هو تثبيت الهدنة  ووضع إطار عام للتفاوض، مشيرًا إلى أن الوصول إلى حلول شاملة للملفات العالقة لا يزال أمرًا صعبًا ويتطلب مسارًا أطول وأكثر هدوءا.

الحرب الأخيرة لم تقرب وجهات النظر

وأوضح الزغول، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الحرب الأخيرة لم تقرب وجهات النظر بل أضافت ملفات جديدة إلى طاولة التفاوض، مثل ملف مضيق هرمز والدور الإقليمي لإيران ما زاد من تعقيد المشهد خاصة في ظل تمسك كل طرف برؤيته لنتائج الصراع واعتقاده بأنه خرج منتصرًا.
وأشار إلى أن انعدام الثقة بين الطرفين لا يزال عائقًا رئيسيًا إلى جانب اختلاف القراءة لنتائج المعركة حيث ترى طهران أنها تمتلك أوراق ضغط قوية بينما تعتقد واشنطن أنها حققت تفوقًا ميدانيًا ما يوسع فجوة الخلاف ويصعب التوصل إلى حلول سريعة.

وأضاف أن هناك تباينات داخلية لدى الجانبين سواء في الولايات المتحدة أو إيران تنعكس على أداء الوفود التفاوضية، مشيرًا إلى أن تعدد مراكز القرار داخل إيران واختلاف الرؤى بينها قد يعرقل الوصول إلى موقف موحد، كما أن الضغوط السياسية داخل واشنطن تلعب دورًا مماثلًا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال، إن أعدادًا هائلة من ناقلات النفط الفارغة تمامًا، وبعضها من أكبر الناقلات في العالم، تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل أفضل أنواع النفط والأكثر جودة، وكذلك الغاز، في أي مكان في العالم.

ترامب: لدينا احتياطيات نفطية تفوق ما يمتلكه ثاني وثالث أكبر اقتصادين نفطيين مجتمعين

وأضاف في منشور على "تروث سوشيال": "لدينا نفط أكثر من أكبر اقتصادين نفطيين تاليين مجتمعين، وبجودة أعلى نحن في انتظاركم أسرعوا في الوصول".

التوتر بين الولايات المتحدة وحلف الناتو

وبحسب مصادر مطلعة، لم يطرح ترامب مطالب فنية واضحة، كما لم يهدد بشكل مباشر بتقليص التزام الولايات المتحدة تجاه الحلف، إلا أن أجواء الاجتماع اتسمت بالتوتر، ما عكس حالة من عدم الرضا عن مواقف بعض الدول الأوروبية.

تم نسخ الرابط