مسؤولون إيرانيون بعد وصول الوفود: الولايات المتحدة خدعتنا.. ما القصة؟
اتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بـ"خداع" طهران، وذلك بعد وصول وفدي البلدين إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد لإجراء مفاوضات سلام اليوم السبت.
أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مصدرين أمريكيين، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، طلب من الرئيس دونالد ترامب أن يلعب دورا في الدبلوماسية المتعلقة بإيران.
كيف خدعت الولايات المتحدة إيران؟
بحسب الموقع الأمريكي، كان أحد الأسباب الأخرى لتكليف فانس بقيادة الوفد الأمريكي هو التوتر وانعدام الثقة بين مبعوثي ترامب ومسؤولي إيران في المفاوضات، الأمر الذي أدى إلى الحرب.
وأضاف موقع أكسيوس أن مسؤولي إيران أبلغوا الوسطاء أنهم يعتقدون أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد خدعوهم، ونظرا لمنصب فانس الرفيع وتردده الأولي بشأن دخول الحرب، فإن وجود نائب الرئيس الأمريكي يمكن أن يساعد في دفع المفاوضات قدما.
كتب موقع أكسيوس، نقلا عن مصدر مقرب من فانس، أنه من الطبيعي أن يرغب نائب الرئيس الأمريكي في المشاركة في مثل هذه اللحظة المهمة، وعندما طلب منه ترامب ذلك، وافق بحماس على قيادة المفاوضات.
في الأول من مارس، بعد بدء الحرب الثانية، قال ستيف ويتكوف في مقابلة مع فوكس نيوز، إن كلا المفاوضين الحكوميين الإيرانيين في الجولة الأولى من المحادثات أعلنا "دون أي خجل" أن 460 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمائة التي كانت بحوزتهما كانت، وفقًا له، "تكفي لصنع 11 قنبلة نووية"، وأن هذه كانت نقطة انطلاق المفاوضات بالنسبة لهما.
إعلام إيراني: مفاوضات باكستان قد تستمر ليوم واحد فقط
نقلت وسائل إعلام إيرانية أن مفاوضات إسلام آباد بين وفدي إيران والولايات المتحدة قد تستمر ليوم واحد فقط، وسط شروط مسبقة صارمة طرحها الجانب الإيراني وانعدام ثقة متبادل.
وبحسب تقارير إيرانية، أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني، أن المحادثات لن تبدأ إلا إذا قبلت واشنطن الشروط الإيرانية الرئيسية، وأبرزها وقف إطلاق النار بشكل كامل على جبهة لبنان ورفع الحظر عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال قاليباف، لدى وصوله إلى إسلام آباد فجر اليوم السبت، إن طهران تقترب من المفاوضات "بحسن نية" لكنها تعتمد على تجارب سابقة "مليئة بالفشل وخرق الالتزامات الأمريكية"، مشيرا إلى أن الوفد الإيراني لن يدخل في مفاوضات مفتوحة المدة دون تحقيق تقدم ملموس منذ اليوم الأول.



