عاجل

3 شروط رئيسية تعتمد عليها الولايات المتحدة لتقييم نجاح المفاوضات

المفاوضات
المفاوضات

قال آلان إير،  كبير المسؤولين السابقين بالخارجية الأمريكية، إن فرص نجاح المحادثات المرتقبة في إسلام آباد تبدو ضعيفة، في ظل التباعد الكبير بين موقفي واشنطن وطهران، مضيفًا أن التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب بشأن تقييم فرص التقدم خلال 24 ساعة تعكس رغبة في اختبار جدية الجانب الإيراني، لكنها لا تعني بالضرورة وجود مؤشرات إيجابية حتى الآن.

الولايات المتحدة تعتمد نجاح المفاوضات على مؤشرات رئيسية

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية رغدة منير،  أن الولايات المتحدة تعتمد في تقييمها لنجاح هذه المفاوضات على عدة مؤشرات رئيسية، أبرزها موقف إيران من حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الملف أصبح أولوية قصوى لواشنطن، إلى جانب القضية الأساسية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأكد إير أن أحد أبرز أسباب التوتر بين الطرفين يتمثل في إصرار الولايات المتحدة على إعادة فتح المضيق أمام حركة التجارة العالمية بشكل كامل، في مقابل تمسك إيران بسيطرتها الحالية على حركة الملاحة، وهو ما يعكس فجوة واضحة في المواقف قد تعرقل أي تقدم حقيقي في المفاوضات.

وأشار إلى أن استمرار القيود الإيرانية على عبور السفن، رغم السماح بعدد محدود منها، يُبقي حالة التوتر قائمة، ويضع علامات استفهام كبيرة حول إمكانية التوصل إلى تفاهمات سريعة، لافتًا إلى أن هذا الملف سيظل اختبارًا حاسمًا لمدى استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة.

الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم في هرمز

وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالتحكم في مضيق هرمز، مؤكدا أن بلاده ستعمل على إعادة فتح المضيق، وأن ذلك سيتم قريبا جدا.

وأضاف ترامب أن الاتفاق المثالي مع إيران يتمثل في عدم حصولها على سلاح نووي، مشددا على أن الشرط الأول لأي اتفاق هو عدم وجود أي عملية تخصيب نووي داخل إيران.

وأشار ترامب إلى أنه تم رصد تغييرات كبيرة في النظام الإيراني، معتبرا أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، وأن إيران خسرت على المستوى العسكري ولم يتبق لديها سوى قدرات محدودة في تصنيع الصواريخ.

تم نسخ الرابط