عاجل

الملك أحمد فؤاد الثاني يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد علي بالقلعة

الملك أحمد فؤاد
الملك أحمد فؤاد

شهد مسجد محمد علي بقلعة صلاح الدين الأيوبي، اليوم، أداء الملك أحمد فؤاد الثاني، ملك مصر والسودان السابق، وأسرته ومرافقيه صلاة الجمعة، وذلك بحضور الدكتور ياسر غياتي، وكيل مديرية أوقاف القاهرة، وعدد من القيادات الدعوية، في مشهد اتسم بأجواء إيمانية مميزة.

الملك أحمد فؤاد الثاني يؤدي صلاة الجمعة بمسجد محمد علي بالقلعة

وخلال الزيارة، أعرب الملك عن اعتزازه بانتمائه لمصر، وحرصه الدائم على زيارتها وقضاء أطول وقت ممكن بها، مؤكدًا تقديره العميق لتاريخها العريق ومكانتها الحضارية.

وشهد المسجد توافدًا ملحوظًا من المصلين والزائرين، الذين أبدوا سعادتهم بهذه الزيارة ذات الطابع الخاص، لا سيما أن المسجد يُعد من أبرز المعالم الإسلامية الأثرية في مصر، لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية بارزة.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه الزيارة تعكس عمق الارتباط بالتراث الإسلامي لمصر، وحرص الشخصيات العامة على زيارة معالمها الدينية، مشددة على استمرار جهودها في عمارة المساجد، وخدمة روادها، والحفاظ على مكانتها الحضارية.

انطلاق ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر والأوقاف إلى (القاهرة – البحيرة – قنا)

انطلقت اليوم الجمعة، الموافق 10 من أبريل 2026م، ثلاث قوافل دعوية مشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى محافظات (القاهرة – البحيرة – قنا)، وذلك في إطار التعاون المشترك والتنسيق المستمر بين المؤسستين، وبرعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب – شيخ الأزهر، والأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف.

وأكدت وزارة الأوقاف أن هذه القوافل تأتي في ضوء حرصها على توحيد الجهود الدعوية، ونشر صحيح الدين، وترسيخ المنهج الوسطي المستنير، وتعزيز الانضباط المنبري، بما يسهم في بناء وعي رشيد لدى المجتمع.

وتناولت القوافل في خطبة الجمعة موضوع: "النصوص الشرعية بين الفهم الصحيح وسوء التأويل"، حيث أكد الأئمة والدعاة أن الفهم المنضبط للنصوص الشرعية يمثل صمام الأمان لحماية الدين من التحريف، وأن سوء التأويل يعد من أخطر أسباب الانحراف الفكري، لما قد يؤدي إليه من تبرير الغلو والتطرف أو التفريط والانفلات، مشددين على ضرورة الرجوع إلى أهل العلم الراسخين، وفهم النصوص في ضوء مقاصد الشريعة السمحة.

كما تناولت الخطبة الثانية موضوع: "الاحتكار"، حيث أوضح الأئمة والدعاة أن الاحتكار من الممارسات المرفوضة شرعًا لما فيه من إضرار بالناس واستغلال لحاجاتهم، مؤكدين أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى الرحمة والتيسير، وتحذر من الجشع والطمع، وتحث على التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع.

وأوضحت الوزارة أن هذه القوافل تأتي في إطار تنفيذ محاور خطتها الدعوية الشاملة، خاصة ما يتعلق بمواجهة التطرف بكافة صوره، ومحاربة التطرف اللاديني، والعمل على بناء الشخصية الوطنية الواعية، وتعزيز دور المساجد في نشر قيم العلم والمعرفة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار المجتمعي.

تم نسخ الرابط