شريهان أبو الحسن تحذر: الانفصال لا يجب أن يتحول إلى معركة
أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن على ضرورة أن يتم الانفصال بين الزوجين بأسلوب متحضر وراقي، بعيدا عن الصراعات والخلافات التي قد تنعكس سلبا على الأبناء.
و شددت أبو الحسن، خلال تقديمها برنامج «ست ستات» عبر قناة DMC، على أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق الوالدين في حماية الأبناء من تداعيات الانفصال، وتقليل حجم الأثر النفسي والاجتماعي الناتج عنه.
«القوة الناعمة» في الأعمال الدرامية
وأشارت إلى أن ما يعرف بـ «القوة الناعمة» في الأعمال الدرامية أصبح له دور مهم في تسليط الضوء على تفاصيل الحياة الأسرية، وكيفية تأثير الخلافات الزوجية على استقرار البيت المصري، لافتة إلى أن بعض الأعمال الدرامية تناولت هذه القضايا بعمق إنساني واضح.
وأوضحت أن دراما رمضان الأخيرة قدمت نماذج عديدة تناولت العلاقات الأسرية، مثل مسلسلات ناقشت انهيار لغة الحوار بين الطرفين، وتحول الخلافات أحيانا من رغبة في الحل إلى رغبة في الانتقام، ما يعكس تغيرا في السلوك الإنساني داخل المجتمع.
تحول حالات الانفصال إلى «معارك قانونية»
وانتقدت أبو الحسن تحول بعض حالات الانفصال إلى «معارك قانونية» يسعى فيها كل طرف للانتصار على الآخر، معتبرة أن هذا المشهد يؤدي إلى فقدان البعد الإنساني، وتحول العلاقة إلى صراع على الثغرات القانونية بدلا من البحث عن حلول ودية.
ووجهت رسالة مباشرة حول تأثير هذه النزاعات على الأطفال، قائلة: «ما ذنب هذا الطفل»، مؤكدة أن الأبناء هم الأكثر تضررا حتى في حالات الانفصال المتحضر، فما بالك بالانفصال الذي يسوده العداء والصراعات.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مسؤولية الأهل تتطلب وعيا كبيرا لتقليل الأثر النفسي على الأبناء، وضمان استمرار حياتهم بشكل متوازن رغم انفصال الوالدين.
وفي سياق آخر، أكدت الإعلامية شريهان أبو الحسن أن الغيرة لا ترتبط دائما بوجود شخص آخر في حياة الشريك حاليا، موضحة أن بعض أشكال الغيرة تنبع من علاقات انتهت منذ سنوات، لكنها تظل قادرة على إرباك الحاضر وزعزعة الإحساس بالأمان العاطفي.
كما روت شريهان أبو الحسن، خلال تقديمها برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، قصة مؤثرة لسيدة متزوجة منذ 7 سنوات، وصفت زوجها بأنه شخص جيد ومتدين وحنون على أبنائه ولم يقصر معها يوما، إلا أن حياتها الزوجية التي بدت مستقرة من الخارج كانت تخفي صراعا نفسيا صامتا.

