شريهان أبو الحسن تكشف الصراع بين الشدة والتدليل في تربية الأولاد.. تفاصيل
فتحت الإعلامية شريهان أبو الحسن، عبر تقديم برنامجها «ست ستات»، المذاع على قناة dmc، ملفا شائكا يمس كل أسرة مصرية وعربية وهو تربية الولد وما يحيط بها من صراعات بين الأب والأم.
وتناولت أبو الحسن التباين الكبير في وجهات النظر بين الوالدين حول كيفية التعامل مع الأبناء الذكور، إذ يميل الآباء إلى الشدة والحزم مع أبنائهم بدعوى صناعة الرجال، لكن تتجه الأمهات إلى العاطفة والاحتواء، ما يثير تساؤلات كثيرة حول تأثير هذا التباين على شخصية الطفل.
الخلاف بين الأب والأم
وأشارت شريهان أبو الحسن إلى أن هذا الخلاف بين الأب والأم قد يضع الطفل في حيرة، إذ يرى الأب أن إظهار الضعف أو البكاء ينقص من الرجولة، بينما ترى الأم أن حرمان الطفل من التعبير عن مشاعره يخلق ضغطا نفسيا قد يؤثر عليه في المستقبل، متسائلة خلال النقاش: «هل التدليل يفسد الولد ويظهره بمظهر الضعيف؟ أم أن كبت مشاعره يؤدي إلى خلق شخصية غير سوية؟».
تأثير الموروثات الاجتماعية
كما تناولت الحلقة موضوعات مثل عقدة الرجل لا يبكي وتأثير الموروثات الاجتماعية على الصحة النفسية للطفل والخوف من الدلع ومدى تأثير الحنان الزائد من الأم على الشخصية، كما تساءلت عن كيفية تحقيق التوازن بين الشدة والاحتواء، وكيف يمكن للأب والأم الاتفاق على لغة تربوية موحدة بدلا من التضارب أمام الأبناء.
في وقت سابق، كشفت الإعلامية شريهان أبو الحسن عن ميلها للاحتفال بنهاية العام وسط الأجواء الصيفية وعلى الشواطئ، مؤكدة أنها تفضل دفء البحر وحيويته على طقوس الشتاء التقليدية التي يغلب عليها البرد والأجواء الثقيلة.
وخلال تقديمها برنامج «ست ستات» المذاع على قناة DMC، شاركت شريهان المشاهدين تفاصيل تقليد عالمي لافت تتبعه بعض الشعوب في استقبال العام الجديد، معتبرة أنه يحمل رسالة مختلفة عن التفاؤل وبداية الصفحات الجديدة.
طقس برازيلي يحمل رسالة أمل
وتطرقت شريهان إلى واحدة من أشهر عادات الاحتفال في البرازيل، حيث يتجه الآلاف مع اقتراب رأس السنة إلى الشواطئ، في مشهد احتفالي يعتمد على التفاعل المباشر مع البحر وأمواجه، كرمز للتجدد والتخلص من الطاقات السلبية.
قفزات ترمز للأحلام القادمة
وأوضحت أن البرازيليين يؤمنون بأن القفز فوق موجة بحر يوميا خلال الأسبوع الأخير من العام يمنح صاحبه فرصة لتحقيق أمنية مع كل موجة، وهو ما يجعل الشواطئ مزدحمة بالمحتفلين الذين يترقبون الأمواج بروح مليئة بالأمل والتفاؤل.


