ما حكم قراءة الحائض سورة الكهف يوم الجمعة؟ .. عالم أزهري يوضح
كل الكهوف مظلمه إلا الكهف في مصحفنا فيه نور يضيء لنا ما بين الجمعتين، فعن سيدنا ابي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق».
ويحرص الكثيرون على قراءة سورة الكهف، ولأن المرأة الحائض لها خصوصية عند قراءة القرآن، فقد وجهت سائلة إلى الدكتور محمد علي الازهري، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهرسؤالا تقول فيه: هل يجوز للمرأة الحائض قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟، وكيف تقرأ السورة إن لم تحفظها؟.
حكم قراءة الحائض سورة الكهف يوم الجمعة
وأجاب «الازهري» بأنه يجوز للمرأة الحائض قراءة سورة الكهف وغيرها، وأما عن كيفية القراءة، يؤكد جواز قراءة المرأة الحائض للقرآن بواسطة الأجهزة الحديثة عن طريق المحمول أو اللاب توب أو الآيباد أو الكومبيوتر، مضيفا لا حرج في ذلك، أو من خلال كتب التفسير فليس بمصحف.
وأما عن مسألة: لو كانت المرأة لا تستطيع القراءة من الأجهزة الحديثة كالهاتف المحمول واللاب توب وغير ذلك، هل عليها من وزر لو قرأت من المصحف؟، يوضح عضو هيئة التدريس، بأن المرأة الحائض إذا أرادت أن تقرأ في المصحف فإنها تمسكه بشيء منفصل عنه كخرقة طاهرة أو تلبس قفازا أو نحو ذلك، أو تقلب أوراق المصحف بعود أو قلم ونحو ذلك، وجلدة المصحف المخيطة أو الملتصقة به لها حكم المصحف في المس.
وفي سياق متصل، تقول دار الإفتاء إن الفقهاء اتفقوا على أنه يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن الكريم بمجرد النظر بالعين إلى المصحف الشريف، أو إلى شاشة الهاتف أو المصحف الإلكتروني، وإجراء الكلمات على القلب دون نطق باللسان، ودون مس للمصحف، مستشهدة بقول الإمام النووي: « يجوز للجنب أو الحائض النظر في المصحف وقراءته بالقلب دون حركة اللسان، وهذا لا خلاف فيه».
ونوهت إلى إجماع جمهور الفقهاء على أنه يحرم على المرأة حال حيضها مس المصحف الشريف، كما يحرم عليها، تلاوة القرآن الكريم لقول الله عز وجل: "لا يمسه الا المطهرون"، وبما روي عن عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "لا تقرا الحائض ولا الجنب شيئا من القرآن".







