كان لي قدوة وملهمًا.. باحثة أزهرية تمدح أبيها بالدموع في مناقشة رسالتها
بكلمات مؤثرة نالت الباحثة بكلية الشريعة الإسلامية إيمان محمد حميدة درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، وذلك خلال مناقشتها لرسالة الدكتواره، حيث مدحت والدها بكلمات مؤثرة، جعلته يبكي فخرًا بها.
مدح وعرفان من باحثة أزهرية لأبيها
وتوجهت الباحثة إلى أبيها بكلمات مؤثرة، حيث قالت: « إلى أبي الغالي الذي علمني كيف أُمسك القلم وكيف أخط به أول حرفٍ في طريق العلم وكيف أقرأ الكلمة فأفتحُ بها أبواب المعرفة إلى من غرس في نفسي حب التعلم ورباني صغيرةً على معالي الأمور فكان لي قدوةً وملهمًا وسندًا لا يميل».
وفي هذا الصدد منحتها لجنة المناقشة درجة العالمية الدكتوراه في الشريعة الإسلامية قسم الفقه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى والتوصية بطبع رسالتها.
وفي سياق آخر، استقبل أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من كلية الشريعة والقانون بجامعة العلوم الإسلامية الماليزية، وذلك في إطار تعزيز أواصر التعاون العلمي بين المؤسسات الدينية والأكاديمية في مصر وماليزيا، وتبادل الخبرات في مجال الإفتاء والتأهيل الشرعي.
مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من جامعة العلوم الإسلامية بماليزيا
وقد رحَّب مفتي الجمهورية بالوفد الماليزي في رحاب دار الإفتاء المصرية، مؤكدا أن مثل هذه الزيارات تعكس طيب الأصل وحسن المعدن، والحرص الصادق على مد جسور التواصل العلمي بين مصر وماليزيا، بما يعزز التعاون المثمر بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الماليزية في المجالات العلمية والبحثية والتدريبية.
واستعرض مفتي الجمهورية تاريخ دار الإفتاء المصرية، مشيرًا إلى أنها الأعرق والأقدم بين دُور الإفتاء في العالم، وقد تعاقب على قيادتها عدد كبير من كبار العلماء عبر تاريخها الممتد لأكثر من قرن من الزمان، مما رسخ مكانتها كمرجعية علمية وإفتائية رصينة على المستويين المحلي والدولي، مبينًا فضيلته الإدارات التي تقوم عليها دار الإفتاء المصرية وكيف أن دورها بات لا يقتصر على إصدار الفتاوى فحسب، بل يشمل مجالات بحثية وتدريبية متعددة، إلى جانب فروعها المنتشرة في محافظات الجمهورية، موضحًا أنها تضم عددًا من المراكز البحثية المتخصصة، من بينها مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، ومركز "سلام" لدراسات التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، ووحدة "حوار" للمراجعات الفكرية والتي تُعنى بمعالجة الأفكار المنحرفة بالحجة والعلم، إلى جانب المؤشر العالمي للفتوى، فضلًا عن إطلاق منصات معرفية متخصصة مثل "منصة هداية"، إضافة إلى الجهود الكبيرة التي تضطلع بها الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مؤكدًا أن الدار تحرص دائمًا على مواكبة التطورات التقنية مع الحفاظ على الضوابط العلمية والمنهجية.



