"بهدلة عرسان".. اللواء ممدوح مقلد ينتقد شروط الزواج في القرى المصرية
قال اللواء والنائب السابق ممدوح مقلد، إنه يرفض مبادرة تيسير الزواج التي انطلقت في محافظة المنيا، والتي حددت 150 جراما من الذهب للحاصلات على مؤهل عالي، و100 جرام للحاصلات على دبلوم، قائلا: "قد يكون هناك اتفاق وعلاقة حب وارتباط قوية بين الخطيب وخطيبته، فلماذا نفرض 150 جراما كحد أقصى بينما يمكن للطرفين التراضي على أقل من ذلك بكثير تيسيرا للزواج؟".
قائمة المنقولات
وأضف خلال حوار على قناة “الشمس” ببرنامج “البصمة”: يلجأ البعض لتقليل الذهب المشترى فعليا مقابل المبالغة في كتابته بـ "قائمة المنقولات"، وأشار إلى أن البعض يقول للعريس: "سأقبل بـ 30 أو 40 جراما فقط، ولكن سنكتب في القائمة نص كيلو ذهب".
وحذر من خطورة هذا التصرف، موضحا: محاكم الأسرة حاليا تحكم برد الذهب بـ "وزنه" المكتوب وليس بقيمته المادية وقت الشراء، وفي القضايا القديمة، كانت المحاكم تلجأ لتقدير القيمة، أما الآن فالإلزام يكون بالوزن، ومع ارتفاع سعر الجرام أو الدولار يصبح العريس مطالبا بمبالغ خيالية لم يدفعها من الأساس.
وكشف عن ظاهرة بدأت تلجأ إليها بعض العائلات نتيجة الخوف من تكاليف الطلاق والمغالاة في "القايمة"، وهي "الزواج العرفي" بدلا من الرسمي، حتى مع وجود مأذون.
وتابع: “بعض الأهالي يقولون "أنا مش ضامن”، فالعريس يدفع مبالغ تصل لمليون أو مليونين، وبعد أشهر قليلة تطلب الزوجة الطلاق، فيجد الأهل أنفسهم في صراع قانوني ومادي مرير، مما دفعهم لتجنب التوثيق الرسمي لحماية حقوقهم المالية".
أكد أن التيسير الحقيقي لا يكون بكتابة أرقام صورية في الورق، بل بالنظر إلى القدرة الحقيقية للشاب والتقوى في التعامل، محذرا من أن هذه التعقيدات هي التي أدت إلى العزوف عن الزواج الرسمي أو ظهور الأزمات القانونية الطاحنة في المحاكم.



