إيران: الولايات المتحدة عاجزة عن السيطرة على نتنياهو
أعلنت إيران أن الولايات المتحدة «عاجزة عن السيطرة» على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما أكدت استعدادها لشن هجمات على أهداف عسكرية داخل إسرائيل ردا على ما تصفه بانتهاكات وقف إطلاق النار.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤولين في وزارة الخارجية أن طهران ترى أن واشنطن غير قادرة على لجم التصرفات الإسرائيلية، خاصة في ظل الادعاءات الإيرانية بوقوع خروقات للهدنة المؤقتة التي توسطت فيها باكستان مؤخرا.
وقال مصدر إيراني مطلع إن القوات المسلحة الإيرانية في حالة تأهب قصوى وتستعد للرد على أي اعتداء إسرائيلي جديد بضرب أهداف عسكرية داخل إسرائيل، مؤكدا أن الرد سيكون «دقيقا ومتناسبا» مع حجم الانتهاك.
يأتي هذا الموقف الإيراني وسط توتر متصاعد رغم إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة، والذي شمل، وفق الجانب الإيراني والباكستاني، كل المناطق بما فيها لبنان.
وكان الاتفاق قد جاء بعد وساطة باكستانية مكثفة شملت اتصالات بين قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير والمسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
عراقجي يدرس الرد على انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان
أفاد مصدر أمني إيراني لوكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الأربعاء، بأن "إيران تستعد لتنفيذ عمليات ردع ضد المواقع العسكرية في إسرائيل، وذلك عقب انتهاك إسرائيل لوقف إطلاق النار المؤقت ضد لبنان وحزب الله".
وأضاف المصدر أن "هناك شعورا متزايدا في طهران بأن استمرار الهجمات رغم الاتفاق يعد دليلا على عجز الولايات المتحدة عن السيطرة على نتنياهو، أو أن القيادة المركزية الأمريكية منحت إسرائيل حرية التصرف".
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالا هاتفيا مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، وناقشا خلاله حالات الخرق المزعومة لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان من جانب إسرائيل.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان رسمي إن الاتصال ركز على «انتهاكات وقف إطلاق النار الإسرائيلية» في المنطقتين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الحالات أو الإجراءات المقترحة للتعامل معها.
يأتي الاتصال بعد أقل من 24 ساعة على إعلان وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة (وشركائها)، وهو اتفاق توسطت فيه باكستان بشكل مباشر.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد جيشه عاصم منير قد أجرا اتصالات مكثفة مع الجانبين الأمريكي والإيراني، مما ساهم في التوصل إلى الهدنة التي تشمل «كل المناطق بما في ذلك لبنان».



