عاجل

بعد قصف إيران.. تسنيم: خطوط السكك الإسرائيلية كلها في مرمى الصواريخ

أرشيفية
أرشيفية

أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، نقلا عن مراسلها، بأن إسرائيل هددت صباح الثلاثاء بشبكة السكك الحديدية الإيرانية، وتعرضت عدة نقاط على هذه الشبكة لقصف جوي إسرائيلي قبل ساعات قليلة.

وقال المصدر إن «استمرارا لجرائم النظام الصهيوني المتواصلة والدعم الكامل الذي تقدمه الولايات المتحدة له»، أصدر الجيش الإسرائيلي تهديدا مباشرا بتوجيه غارة جوية على شبكة السكك الحديدية الإيرانية، ثم نفذ قصفا على عدة نقاط فيها. 

ووصف الهجوم بأنه «انتهاك صارخ للقواعد الدولية» لأنه يستهدف بنية تحتية مدنية للنقل.وأثارت هذه العملية تساؤلات حول مدى أمان شبكة السكك الحديدية الإسرائيلية نفسها، التي يبلغ طولها حوالي 1138 كيلومترا، وتُدار من قبل شركة سكك حديد إسرائيل المملوكة للدولة. 

وتتركز الشبكة بشكل أساسي على الشريط الساحلي المكتظ بالسكان، مع فروع جنوبية نحو بئر السبع وشمالية نحو نهاريا.

وتُعد الشبكة «شريان الحياة» الاستراتيجي لإسرائيل، حيث تساهم في نقل المواد الثقيلة والمعدات العسكرية، إلى جانب نقل الركاب. 

وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن خطوط السكك الحديدية تعتبر «بنية تحتية وطنية حيوية واستراتيجية».

نقاط الضعف الرئيسية في الشبكة الإسرائيلية

  • جسر اليركون (شمال تل أبيب): يعد النقطة الاختناقية الوحيدة التي تربط الشمال بالجنوب، فلا يوجد مسار بديل، وأي تعطل فيه يقسم الشبكة إلى قسمين منفصلين. يتكون من أربعة خطوط متوازية ويشهد حركة مرور كثيفة.
  • خط وادي يزرعيل (نفق يزرعيل): ممر شرق غرب يربط ميناء حيفا بالمناطق الداخلية الشرقية قرب الحدود الأردنية، ويُستخدم في نقل البضائع واللوجستيات الإقليمية. يعتمد على عشرات الجسور بسبب طبيعة السهول.
  • محطة رحوفوت: محطة ركاب حيوية في ضواحي تل أبيب الجنوبية، تخدم آلاف الركاب اليوميين، بما في ذلك الباحثين والطلاب والموظفين قرب مراكز علمية وتكنولوجية.

كما تشمل النقاط الحساسة الأخرى، مثل ممر أيالون في تل أبيب (يحمل نحو 80% من حركة السكك)، تقاطع اللد (القلب التشغيلي والأمني للشبكة)، محطة سافيدور المركزية، محطة هاشالوم، وموانئ حيفا وأشدود المرتبطة بخطوط السكك.

وكانت السفارة الصينية في إسرائيل قد أصدرت منذ أيام تحذيرا لمواطنيها، داعية إياهم إلى تجنب مواقع مثل ميناء حيفا، محطة رحوفوت، جسر اليركون، ونفق يزرعيل، معتبرة إياها نقاطا محتملة للاستهداف.

وخلصت التحليلات إلى أن أي تعطل متزامن لهذه النقاط قد يشل الشبكة الإسرائيلية بنسبة كبيرة، مما يدفع نقل المعدات العسكرية واللوجستية إلى الطرق البرية مع انخفاض في الطاقة الاستيعابية يصل إلى 70%. 

كما أشارت تقارير سابقة لديوان المحاسبة الإسرائيلي إلى ثغرات أمنية في حماية هذه البنية التحتية.

تم نسخ الرابط