بعد وقف إطلاق النار.. التحالف الدولي يركز على استقرار الممر المائي الحيوي
أكد قادة بريطانيا وألمانيا واليابان وكندا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى أن الهدف الرئيسي يكمن في التوصل خلال الأيام المقبلة إلى نهاية سريعة ودائمة للحرب في إيران، وذلك بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وطهران.
دعوة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار
وأضاف البيان المشترك أن هذه الحكومات ستعمل على ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة التزامها بالحفاظ على استقرار الممر المائي الحيوي.
قبل الاجتماع مع أمريكا.. إيران تدرس فتح مضيق هرمز غدًا الخميس أو الجمعة
وفي سياق أخر، قال مسؤول إيراني بارز، لوكالة رويترز، اليوم الأربعاء، إن إيران قد تفتح مضيق هرمز بشكل محدود وتحت السيطرة غدًا الخميس أو يوم الجمعة، وذلك تمهيدًا لاجتماع مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في باكستان.
التنسيق مع الجيش إلزامي لجميع السفن العابرة
وأوضح المسؤول أن فتح المضيق سيكون مرتبطًا بالتوصل إلى تفاهم حول إطار المحادثات، مؤكدًا أن التنسيق مع الجيش الإيراني سيكون إلزاميًا لجميع السفن.
إيران تفضل السلام الدائم لكنها لا تخشى العودة للحرب
وأضاف أن وقف إطلاق النار الحالي لا يزال هشًا، مشيرًا إلى أن إيران تفضل السلام الدائم، لكنها لا تخشى العودة إلى الحرب إذا اتخذت الولايات المتحدة خطوات من شأنها تصعيد التوتر.
ترامب يكشف عن مشروع مشترك مع إيران لتأمين مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات لشبكة “ABC News”، أن الولايات المتحدة قد تسعى إلى إطلاق مشروع مشترك مع إيران لتأمين مضيق هرمز، وذلك ردًا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن ستسمح لطهران بفرض رسوم على السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي.
محادثات السلام ستبدأ الجمعة بوتيرة سريعة بدعم صيني
وأشار ترامب إلى أن هذا المشروع المشترك سيكون أمرًا رائعًا، موضحًا إمكانية تقاسم السيطرة على المضيق بين الطرفين، ومتوقعًا أن تبدأ محادثات السلام يوم الجمعة المقبلة بوتيرة سريعة.
كما نوه بدور الصين المحوري في تسهيل التعامل مع الجانب الإيراني.
تعطل الملاحة في مضيق هرمز يهدد التجارة العالمية والنفط
وجاءت تصريحات ترامب في وقت أخفق فيه مجلس الأمن الدولي، يوم الثلاثاء، في تبني مشروع تقدمت به البحرين نيابة عن الإمارات والسعودية وقطر والكويت والأردن، يهدف إلى تأمين الملاحة البحرية في الخليج العربي، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض “الفيتو”.



