عاجل

هل التطهر من الجنابة يتطلب غسيل الشعر بالكامل؟.. اعرف الحكم الشرعي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أجابت دار الإفتاء  على سؤال تقول صاحبته: أعتاد الذهاب إلى مصففات الشعرـ الكوافيرةـ ويتطلب الأمر مني أحيانا الاحتفاظ بتسريحة الشعر كما أعدته المصصفة لأوقات طويلة دون أن يمسه الماء.. فهل التطهر من الجنابة يتطلب غسيل الشعر بالكامل؟

التطهر من الجنابة

وقالت الإفتاء في فتواها: «إنه عند التطهر اتفق الأئمة الأ نصربعة على وجوب تعميم الجسد بالماء، كما اتفقوا على وجوبِ تخليل الشعر إذا كان خفيفا حتى يصل الماءُ إلى ما تحته من الجلد».

وأضافت أما إذا كان الشعر غزيرا فإن المالكية أفادوا بوجوب تخليل الشعر وتحريكه حتى يصل الماء إلى ظاهر الجلد، وقال الأئمة الثلاثة: إن الواجب هو أن يدْخل الماء إلى باطنِ الشعر فيجب غسل ظاهره ويحرك كي يصل الماء إلى باطنه، أما الوصول إلى البشرة -الجلد- فإنه لا يجب.

الشعر المضفور

أما الشعر المضفور بالنسبة للمرأة فالحنفية قالوا: إنّه لا يجب نقضه وإنما الواجب أن يصل الماء إلى جذورِ الشعر، بل قالوا: يجب عليها إزالة الطيب ولو كانت عروسا ووافقهم في ذلك الشافعية والحنابلة، وقال المالكية: يجب على المرأة عند الغسل جمع الشعر المضفور وتحريكه ليعمّه الماء.

واختتمت أنه بناء على ماسبق فإنه يجب على المرأة عند الغسلِ من الجنابة إيصال الماء إلى باطنِ الشعر إن كان كثيفا وتخليله ليصلَ الماء إلى البشرة إن كان خفيفًا، كما يجب عليها إزالة ما على الشعر من الطيب مما يمنع من وصول الماء إلى باطنه ولو عروسًا، ولا يمنع من هذا الوجوب أن تكون المرأة قد صففت شعرها على أي وجه كان وأنفقت في ذلك مالا قليلا أو كثيرا.

وفي سياق آخر، كان قد أكد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحكم الشرعي في مسألة الإجهاض يرتبط بشكل أساسي بعمر الجنين، موضحا أن هناك مرحلة فارقة وهي مرحلة نفخ الروح، والتي حددها جمهور الفقهاء بـ120 يوما، بينما ذهب بعض العلماء إلى أنها قد تمتد إلى 130 يوما.

الإجهاض قبل وبعد نفخ الروح

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أنه قبل نفخ الروح قد يسمح بالإجهاض في بعض الحالات لعذر معتبر، أما بعد هذه المرحلة فلا يجوز الإجهاض مطلقا، لأنه يعد في هذه الحالة قتلا للجنين. استثناء وحيد يتعلق بحياة الأم. 

وأشار شلبي، إلى أن هناك استثناء وحيدا بعد نفخ الروح، وهو إذا كانت هناك خطورة مؤكدة على حياة الأم، وفي هذه الحالة يجوز الإجهاض حفاظا على حياتها، بناء على تقدير الأطباء المختصين.

الاعتماد على رأى الطبيب الثقة

وأضاف أمين الفتوى، أن الحكم في مثل هذه الحالات يعتمد على رأي الأطباء المتخصصين الثقات، الذين يستندون إلى الفحوصات والتحاليل الطبية، مشددا على أن غير المتخصصين لا يمكنهم تقييم الحالة بشكل دقيق.

وتابع، أنه إذا كان الطبيب قد أشار بوجود خطر أو مشكلة تستدعي الإجهاض، وتم اتخاذ القرار بناء على ذلك، فلا إثم على الأسرة، حتى وإن تبين لاحقا أن الجنين كان سليما.

رسالة طمأنة ودعاء

واختتم، بالتأكيد على أن الالتزام برأي أهل الاختصاص يرفع الحرج عن الإنسان، مستشهدا بقول الله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) “سورة النحل - الآية 43”، داعيا الله أن يعوضهم خيرا ويرزق كل مشتاق ويبارك في الجميع.

وأوضح الدكتور محمود شلبي، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أنه قبل نفخ الروح قد يسمح بالإجهاض في بعض الحالات لعذر معتبر، أما بعد هذه المرحلة فلا يجوز الإجهاض مطلقا، لأنه يعد في هذه الحالة قتلا للجنين.

تم نسخ الرابط