الفيتو ضد قرار فتح مضيق هرمز.. محلل صيني: منعنا إعطاء الشرعية للهجوم الأمريكي
قال الدكتور نادر رونج عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، إن الصين تؤكد مراراً أن السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في مضيق هرمز يعود إلى الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأوضح الدكتور نادر رونج في تصريح خاص لموقع نيوز رووم، أن أي محاولة لإعادة فتح المضيق بالقوة لن تحقق أهدافها، بل ستؤدي إلى زيادة حدة التوترات وتعميق التناقضات، فضلاً عن تصعيد الوضع المعقد في المنطقة.
وأضاف رونج أن العمليات العسكرية الأحادية الجانب التي تقوم بها الولايات المتحدة وإسرائيل لم تحصل على تفويض من الأمم المتحدة، وبالتالي فهي تفتقر إلى الشرعية الدولية، محذراً من أن تبني أي مشروع قرار قد سيفسر على أنه يمنح غطاءً قانونياً لهذه العمليات.
وشدد عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط على ضرورة معارضة استخدام القوة في العلاقات الدولية، والالتزام بالمعايير الأساسية للقانون الدولي، داعياً إلى الاضطلاع بدور فاعل في خفض التوتر بدلاً من تأجيج التصعيد في المنطقة.

الفيتو الصيني الروسي ضد قرار فتح مضيق هرمز
وكان قد أخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في إقرار مشروع قرار قدمته البحرين يدعو إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو).
وكان مشروع القرار البحريني، الذي حظي بدعم دول الخليج والولايات المتحدة، يهدف إلى تأكيد حرية الملاحة في المضيق الحيوي، ويجيز استخدام "جميع الوسائل الدفاعية اللازمة" لحماية الملاحة التجارية، مع التركيز على إنهاء الإجراءات الإيرانية التي أدت إلى تعطيل حركة السفن.

ورغم تعديل البحرين للنص عدة مرات وتخفيف بعض الصياغات لتجنب الاعتراضات، إلا أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض، مما أدى إلى فشل التصويت.
وكانت فرنسا أيضا قد أعربت عن تحفظاتها على أي تفويض يتضمن استخدام القوة، حيث وصفت مصادر دبلوماسية غربية الفيتو الروسي الصيني بأنه "دعم غير مباشر" للموقف الإيراني، في وقت تُغلق فيه طهران المضيق جزئيا وتفرض رسوماً على السفن العابرة.
الجدير بالذكر أن مضيق هرمز يمر من خلاله نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وإغلاقه أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية.



