البيت الأبيض: مهلة إيران في موعدها.. وترامب وحده يعلم مصير طهران
أكد البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، أن المهلة الممنوحة لإيران ستنتهي في موعدها المحدد، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحده يعلم ما سيحدث بعد ذلك.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان: "لدى النظام الإيراني مهلة حتى الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة لاغتنام الفرصة وإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة. الرئيس ترامب وحده يعرف أين وصلت الأمور وما سيفعله".
جاء هذا التأكيد في وقت يقترب فيه انتهاء المهلة التي حددها ترامب لإيران، والتي تطالبها بإبرام اتفاق نهائي يشمل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، أو مواجهة عواقب عسكرية محتملة.
اقتراب انتهاء مهلة إيران
وكان ترامب قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن المهلة "نهائية" ومن غير المرجح تمديدها، ووصف الاقتراح الإيراني بأنه "مهم لكنه غير كاف".
وأضاف ترامب خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح إن "يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعلوا ما يجب عليهم فعله"، معبرا عن اعتقاده بأن إيران تتفاوض "بحسن نية"، لكنه حذر من أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى "فتح أبواب الجحيم"، مشيرا إلى إمكانية استهداف محطات الطاقة والجسور والبنية التحتية الحيوية.
من جهة أخرى، أفادت تقارير بتحقيق بعض التقدم في المفاوضات خلال الساعات الأخيرة، غير أن فرص التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة تبدو محدودة، وسط ترقب دولي للخطوة التالية من جانب الإدارة الأمريكية.
البيت الأبيض ينفي عزم ترامب استخدام السلاح النووي في إيران
نفى البيت الأبيض، الثلاثاء، بشكل قاطع أي نية أو خطط لدى الولايات المتحدة لاستخدام السلاح النووي في مواجهتها مع إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في مؤتمر صحفي: «الولايات المتحدة ليس لديها أي نية لاستخدام السلاح النووي ضد إيران. هذه الشائعات غير صحيحة على الإطلاق ولا أساس لها من الصحة».
وأضافت: «الرئيس ترامب أكد مرارا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية هائلة تكفي لتحقيق أهدافها، وأن الخيار النووي ليس مطروحا على الطاولة في هذا الصراع».
يأتي هذا النفي الرسمي بعد تصاعد الشائعات والتكهنات في الإعلام الدولي خلال الساعات الماضية، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترامب لإيران مساء غد الثلاثاء.
وأكد البيت الأبيض أن الاستراتيجية الأمريكية تعتمد على الضربات التقليدية الدقيقة والضغط الدبلوماسي والاقتصادي، وليس على أسلحة الدمار الشامل.



