عاجل

عاجل| إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون بعد أيام من اختطافها بالعراق

شيلي كيتلسون
شيلي كيتلسون

أعلن المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق، اليوم الثلاثاء، إطلاق سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، بعد أيام من اختطافها في وسط العاصمة بغداد.

وقال المسؤول الأمني: "أطلقنا سراح الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون"، دون تقديم تفاصيل إضافية عن ظروف الإفراج أو مكان تسليمها أو الشروط التي سبقت ذلك.

كيف تم اختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون؟

اختُطفت كيتلسون (49 عاماً) يوم 31 مارس/آذار 2026، في وضح النهار من شارع السعدون المكتظ وسط بغداد، قرب فندق فلسطين. 

اعترض مسلحون سيارتها، وأجبروها على النزول ونقلوها إلى مركبة أخرى بعد مطاردة انتهت باصطدام إحدى السيارات.

ألقت قوات الأمن العراقية القبض على أحد الخاطفين، الذي تبين انتماؤه إلى اللواء 45 في الحشد الشعبي، المرتبط بكتائب حزب الله.

تلقت الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، وهي مراسلة مستقلة متخصصة في تغطية الشؤون العراقية والسورية، تحذيرات أمنية أمريكية رسمية قبل أيام من الاختطاف، تفيد بوجود مخطط لدى كتائب حزب الله لخطفها أو قتلها، بسبب عملها الصحفي كامرأة أمريكية.

أشارت تقارير إعلامية، بما فيها نيويورك تايمز وواشنطن بوست، إلى أن الجماعة المسلحة الموالية لإيران كانت تحتجز كيتلسون في منطقة جرف الصخر، وكانت تطالب بإطلاق سراح عدد من عناصرها المعتقلين لدى السلطات العراقية مقابل الإفراج عنها. 

من هي الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون؟

شيلي كيتلسون، صحفية أمريكية مستقلة من ولاية ويسكونسن، عملت لأكثر من عقد في الشرق الأوسط، وساهمت في وسائل إعلامية مرموقة مثل "المونيتور".

اشتهرت بتغطيتها الميدانية للنزاعات والأزمات في العراق وسوريا، وتُعرف بعلاقاتها الواسعة مع شبكات محلية ساعدتها سابقا على الشعور بالأمان. 

طالبت منظمات مثل "مراسلون بلا حدود" و"المونيتور" بالإفراج الفوري عنها غير المشروط.

تم نسخ الرابط