عاجل | البيت الأبيض ينفي عزم ترامب استخدام السلاح النووي في إيران
نفى البيت الأبيض، الثلاثاء، بشكل قاطع أي نية أو خطط لدى الولايات المتحدة لاستخدام السلاح النووي في مواجهتها مع إيران.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في مؤتمر صحفي: «الولايات المتحدة ليس لديها أي نية لاستخدام السلاح النووي ضد إيران. هذه الشائعات غير صحيحة على الإطلاق ولا أساس لها من الصحة».
وأضافت: «الرئيس ترامب أكد مرارا أن الولايات المتحدة تمتلك قدرات عسكرية تقليدية هائلة تكفي لتحقيق أهدافها، وأن الخيار النووي ليس مطروحا على الطاولة في هذا الصراع».
يأتي هذا النفي الرسمي بعد تصاعد الشائعات والتكهنات في الإعلام الدولي خلال الساعات الماضية، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترامب لإيران مساء غد الثلاثاء.
وأكد البيت الأبيض أن الاستراتيجية الأمريكية تعتمد على الضربات التقليدية الدقيقة والضغط الدبلوماسي والاقتصادي، وليس على أسلحة الدمار الشامل.
طهران تايمز: إيران أغلقت كل القنوات الدبلوماسية مع أمريكا
ذكر موقع طهران تايمز الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن إيران قررت إغلاق كل القنوات الدبلوماسية والاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية عن بالغ قلقها إزاء احتمال تصعيد أمني في المنطقة خلال الساعات المقبلة، مؤكدة أن مسار الأحداث لا يزال مفتوحًا على سيناريوهات متعددة في ظل التوتر المتصاعد.
قطر: أي اتفاق بين واشنطن وطهران يجب أن يشمل الأطراف الإقليمية مع ضمانات دولية
وأشارت الخارجية القطرية إلى أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل الأطراف الإقليمية، معتبرة أن استبعادها لم يعد ممكنًا نتيجة التحولات الجارية، وأن أي تسوية مستقبلية يجب أن تترافق مع ضمانات دولية واضحة.
فيما حذر أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية من انزلاق الوضع في المنطقة إلى مآلات غير مسبوقة، مؤكدًا أن تصلب المواقف يمكن أن يقود السيناريوهات كارثية لن يكون أي طرف بمنأى عن تبعاتها.
أبو الغيط يشدد على ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسئولية في هذه اللحظة
وشدد أبو الغيط في تصريح صحفي اليوم 7 الجاري، على ضرورة تحلي جميع الأطراف بالمسئولية في هذه اللحظة الدقيقة، والعمل على تجنيب المنطقة كوارث ستمتد آثارها حتماً لسنوات.
ونوه الأمين العام للجامعة بأن سقف المطالب لدى الجانبين الأمريكي والإيراني لا يرجح أن يفضي إلى تسوية، مناشدًا الوسطاء العمل بكل سبيل ممكن على تجسير الهوة بين المواقف إنقاذًا للوضع ومن أجل تجنيب المنطقة برمتها تبعات التدمير والخراب.



