عاجل

هل يجوز قضاء ست من شوال في ذو القعدة؟.. اعرف الحكم الشرعي لمن عجز عنهم

صيام ست من شوال
صيام ست من شوال

هل يجوز قضاء ست من شوال في ذو القعدة؟، سؤال نورد بيانه خاصة مع اقتراب شهر شوال 1447 من نهايته، فهل يجوز قضاء الست من شوال؟

هل يجوز قضاء ست من شوال في ذو القعدة؟

ثبت صيام ست من شوال في الحديث الشريف، حيث ورد عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فيما رواه عنه مسلم في "صحيحه" عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، فصيام هذه الأيام سُنة عند كثير من العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله؛ حيث إنه بذلك يكون قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين، وهي عدد أيام السنة، كما لاحظ العلماء أنها تكون بالنسبة لرمضان مثل صلاة السنة البعدية مع الفريضة في الصلاة كما أن صيام شعبان مثل صلاة السنة القبلية مع الفريضة، وهذا يسدُّ الخلل الذي يقع في الفريضة، ويدل على قبول صيام رمضان إن شاء الله تعالى؛ لأن من علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، ويدل أيضًا على أن العبد لم يملَّ من الطاعة فبادر للصيام مرة أخرى بمجرد فطره يوم العيد، يوم الجائزة.

حكمة صيام ست أيام من شوال 

يقول الدكتور مجدي عاشور المستشار السابق لمفتي الجمهورية، في بيانه حكمة صيام ست من شوال، وبين "صيام ستة أيام من شوال": لسيدي الوالد حضرة الشيخ عباس الحسني:ـ عن أبي أيوب الأنصاري ـ رضي الله تعالى عنه، عن النَّبيِّ محمّدٍ ـ صلّى الله عليه وسلّم، قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ»، رواه أحمد ومسلم وغيرهما، قالوا: فمن صام رمضان وأعقبهُ بستٍ من شوال فكأنما صام الدهر لأنَّ اليوم بعشرة أيام ـ قال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}، فرمضان بعشرة شهور والست بشهرين، لقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ»، ثُمَّ قَالَ: صَدَقَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا}، رواه النسائي. 

هل يجوز قضاء ست من شوال في ذو القعدة؟

وفي بيان الحكم الشرعي لقضاء الست من شوال، قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن صيام ست من شوال في غيره من الشهور غير جائز لأن لكل مقام مقالا، ولكل وضع حال، مؤكدًا أنه لا يصح أن الستة أيام التي تركها المسلم في شوال أن يقضيها في ذي القعدة أو في ذي الحجة.

تم نسخ الرابط