عاجل

موعد صيام الست من شوال 1447هـ.. وفضلها في السنة النبوية

الست من شوال
الست من شوال

يحرص كثير من المسلمين على اغتنام مواسم الطاعات بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، ويأتي في مقدمتها صيام الست من شوال، لما لها من فضل عظيم وأجر كبير ورد في السنة النبوية، حيث تُعد استكمالًا لمسيرة الصيام وتعويضًا لما قد يكون شاب الفريضة من نقص.

مواعيد صيام الست من شوال 1447هـ

تبدأ الأيام الستة من شوال لهذا العام في التواريخ التالية:

الأربعاء 13 شوال الموافق 1 أبريل
الخميس 14 شوال الموافق 2 أبريل
الجمعة 15 شوال الموافق 3 أبريل
السبت 16 شوال الموافق 4 أبريل
الأحد 17 شوال الموافق 5 أبريل
الاثنين 18 شوال الموافق 6 أبريل

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن هذه الأيام تعد فرصة مناسبة لمن يرغب في صيامها متتابعة، كما يجوز صيامها متفرقة على مدار الشهر.

ولفتت دار الإفتاء إلي أن هذه الأيام تتميز بأنها تجمع بين أكثر من فضيلة، إذ توافق بعض أيامها صيام الأيام البيض (13 و14 و15 من الشهر الهجري)، إضافة إلى موافقتها ليومي الاثنين والخميس، وهما من الأيام التي يُستحب صيامها أسبوعيًا.

كما تشمل صيام الست من شوال، وهو ما يمنح الصائم أجرًا مضاعفًا، حيث يجمع بين أكثر من سنة نبوية في وقت واحد، ما يزيد من الأجر والثواب.

فضل صيام الست من شوال

بينت دار الإفتاء فضل صيام الست من شوال، حيث استشهدت بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يُعادل صيام الدهر كله، وهو ما يوضح عِظم هذه العبادة ومكانتها، إذ تُعد من السنن المؤكدة التي داوم عليها كثير من السلف الصالح.

ولفت إلىأن  العلماء فسروا هذا الأجر بأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، وستة أيام بشهرين، فيكون المجموع كصيام العام كاملًا.

كم اأكدت أنه لا يُشترط صيام الأيام الستة من شوال بشكل متتابع، بل يجوز للمسلم أن يصومها متفرقة حسب قدرته وظروفه، على أن تكون خلال شهر شوال، مشيرة إلى أنه يُستحب المبادرة بها بعد عيد الفطر مباشرة، لكن لا حرج في تأخيرها إلى أي وقت من الشهر.

وأكدت دار الإفتاء أنه يجوز للمسلم أن يجمع بين أكثر من نية في الصيام، كأن ينوي صيام الست من شوال مع صيام الاثنين أو الأيام البيض، وهو ما يُضاعف الأجر ويحقق أكثر من عبادة في وقت واحد.

ولفتت دار الإفتاء إلي أن هذه الأيام تمثل فرصة لتعويض ما قد يكون فات المسلم من الطاعات خلال رمضان، كما تساعد على الاستمرار في العبادة وعدم الانقطاع عنها بعد انتهاء الشهر الكريم، وهو ما يعكس روح الاستمرارية في الطاعة.

تم نسخ الرابط