أحمد رمضان يحذر: إيران ستزيد من صواريخها لإسرائيل.. والخطر الأكبر على الخليج
علق أحمد رمضان سياسي سوري على الحرب الدائرة، مؤكدًا أن حتى لو "استسلمت" إيران كلياً فقرار التدمير الشامل اتُخذ، والأهداف تم تحديدها، وسيصحو الإيرانيون غداً أو بعده وقد تحوَّلت بلادهم إلى جحيم، وإعادة بناء ما دُمر أو سيُدمر تحتاج إلى عقدين على الأقل إذا توفر التمويل.
أضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" :" أن خسائر إيران وفق مصادر دولية متطابقة تصل إلى 250 مليار $، ويتوقع أن تزيد عن 500 مليار في حال تدمير 130 محطة توليد طاقة أساسية و200 محطة مساعدة، إلى جانب ضرب محطات القطار وسكك الحديد والمطارات والموانئ والمصانع وعصب الصناعة".
تابع :" في المقابل ستزيد إيران من جرعة قصفها لإسرائيل بصواريخ عنقودية وانشطارية، وستحاول توسيع دائرة الاستهداف للمنشآت والبنى التحتية، في وقت يتكتم فيه نتنياهو على خسائر كيانه خوفاً من انقلاب الرأي العام ضده وضد سياساته المغامرة، لكن المشكلة تكمن في أنه في مقابل كل صاروخ تطلقه طهران ضد تل أبيب تطلق 7 صواريخ ضد جوارها العربي، ويشمل ذلك المسيرات، و95% من الأهداف في الخليج مدنية ولا علاقة لها بالحرب بأي شكل. من سيكسر المعادلة الصفرية؟ ومن سيتراجع؟ حتى الآن الكلمة للنار، أما السلام فهو حبيس الآماني".
كان وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات مباشرة تشمل تدمير كل جسور ومحطات الطاقة الإيرانية، فيما ردت طهران باعتبار التصريحات "فارغة وعشوائية"، ودعت مواطنيها للمشاركة في حماية المنشآت الحيوية. تأتي هذه التصعيدات في وقت يحاول فيه ترامب استخدام الضغط العسكري والدبلوماسي لإنهاء الحرب وإجبار إيران على اتفاق ينهي الأزمة.
ترامب يعلن خطة تدمير شاملة للبنية التحتية الإيرانية
هدد الرئيس ترامب بتدمير كل جسور ومحطات الطاقة الإيرانية خلال ليلة واحدة، مؤكدًا أن آخر مهلة لقبول الاتفاق تنتهي مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
أوضح ترامب أن تنفيذ العملية قد يستغرق أربع ساعات، وأن الهدف هو شل القدرات اللوجستية لإيران، لكنه أشار إلى أن بلاده قد تساعد لاحقًا في إعادة الإعمار إذا اقتضت الضرورة. وأضاف أن الخيار ليس تدميرًا لأجل التدمير، بل لضمان عدم امتلاك إيران وسائل تهدد الولايات المتحدة أو حلفاءها.
إيران ترفض التهديدات وتدعو للشراكات البشرية لحماية المنشآت
ردت إيران على تصريحات ترامب بوصفها "تجاوزًا متعجرفًا" و"تهديدات بلا أساس"، مؤكدّة أن ذلك لن يوقف عمليات الجيش. ودعا نائب وزير الرياضة الإيراني، علي رضا رحيمي، الفنانين والرياضيين لتشكيل سلاسل بشرية حول محطات الطاقة، مؤكّدًا أن حماية البنية التحتية العامة واجب وطني. يعكس هذا الرد تصميم إيران على مواجهة الضغوط الخارجية واستغلال الموارد البشرية لمواجهة أي اعتداء محتمل.

ترامب يربط الحرب بالأمن النووي وإعادة فتح مضيق هرمز
أكد ترامب أن الحرب تهدف لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية، واعتبر أن التهدئة المقترحة من طهران "خطوة مهمة لكنها غير كافية". شدّد الرئيس الأمريكي على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز لضمان حرية مرور النفط والغاز، مشيرًا إلى أن السيطرة الإيرانية على المضيق استخدمت كوسيلة ضغط اقتصادية على العالم. وأوضح ترامب أن أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح الولايات المتحدة في الطاقة والتجارة، وأنه منح إيران عدة تمديدات لمحاولة التوصل إلى تسوية.
عمليات إنقاذ أمريكية وتأثير الحرب على الاقتصاد والسياسة العالمية
أعلن ترامب عن نجاح عملية إنقاذ لمروحية أمريكية سقطت في إيران، رغم تحفظ بعض مستشاريه العسكريين على المخاطرة. وشارك في العملية المئات من الجنود، وتم وصفها بأنها خطرة جدًا لكنها لم تكن "غير محسوبة". ولفت ترامب إلى أن استمرار الحرب أثّر على الاقتصاد العالمي ورفع أسعار الوقود، كما أثّر على شعبيته وأثار قلق الجمهوريين بشأن الانتخابات النصفية القادمة، في وقت يواصل فيه الضغط العسكري والدبلوماسي لتحقيق أهدافه.