عاجل

وقود للمدافع.. إيران ترسل مراهقين للعمل كـ"دروع بشرية" لحماية المنشآت الحيوية

ايران تجند الشباب
ايران تجند الشباب

تصاعدت التوترات في إيران وسط مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما دفع النظام إلى استخدام إجراءات قمعية داخلية، مع التركيز على استغلال الشباب في حماية المنشآت الحيوية. 

يأتي هذا في سياق خطوات تهدف للحفاظ على استقرار النظام وسط تهديدات عسكرية غربية وارتفاع المخاطر الأمنية، بينما يتصاعد القمع ضد المعارضين وأسرهم في الخارج.

النظام الإيراني يجند الشباب حول محطات الطاقة

من جهته، أعلن علي رضا رحيمي، أمين المجلس الأعلى للشباب في إيران، عن دعوة موجهة للطلاب والفنانين والرياضيين للتواجد حول محطات الطاقة ضمن "سلاسل بشرية". يهدف هذا الإجراء إلى إعاقة أي ضربات أمريكية محتملة وحماية المنشآت الحيوية من الهجمات. وتوضح هذه الخطوة اليائسة مدى اعتماد النظام على المشاركة الشعبية للشباب كوسيلة ضغط استراتيجية على الغرب.

بدأت السلطات الإيرانية حملة واسعة ضد أسر المعارضين المقيمين خارج البلاد، تشمل الاعتقالات ومصادرة الممتلكات. وتستغل الحكومة قطع الإنترنت والرقابة المشددة لتقييد نقل المعلومات إلى الغرب، بينما يواجه المعارضون تصنيفاً رسمياً كـ"خونة" أو "عملاء لإسرائيل". ويهدف هذا المسار إلى تثبيت النظام داخلياً ومنع أي تأثير خارجي على الاستقرار السياسي.

القانون الجديد لمكافحة التجسس 

كما يسمح فرض النظام قانوناً جديداً بمصادرة ممتلكات من يُعتبرون داعمين لأعداء إيران، وقد تم رفع أكثر من 200 قضية بموجب هذا القانون أمام المحاكم. يعكس هذا التشريع محاولة رسمية لتكريس السيطرة على المجتمع وإضفاء صبغة قانونية على الإجراءات القمعية، ما يزيد من تعقيد الوضع الداخلي ويعزز استهداف المعارضين.

الولايات المتحدة تتقدم بخطط عسكرية متزامنة

علي صعيد أخر، نشرت القيادة المركزية الأمريكية تسجيلات لمقاتلات B-2 Spirit جاهزة لاختراق الدفاعات الجوية الإيرانية. واستهدفت الاستراتيجية الأمريكية شل القدرات اللوجستية من خلال تدمير محطات الطاقة والجسور الحيوية. 

وأرسلت الولايات المتحدة كميات كبيرة من الأسلحة للمعارضين داخل إيران عبر الممر الكردي، بهدف خلق اضطرابات داخلية بالتوازي مع الهجوم الجوي المتوقع، ما يعكس تصاعد الصراع متعدد الجبهات وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

تم نسخ الرابط