"لصاحب العمامة: اتق الله".. رسالة من خالد الجمل لـ مظهر شاهين بسبب ياسمين عز
حالة من الجدل رافقت منشور الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم والذي نوه خلاله عن لقاء تلفزيوني مع ياسمين عز.
أزمة بسبب منشور مظهر شاهين عن ياسمين عز
منشور مظهر شاهين الذي نوه به عن الحلقة قال فيه: "بيسألونى دايما لما أطلع معاكي هى جميلة زى ما بتطلع فى التليفزيون ولا إيه؟ بقولهم طبعا أجمل بكتير .. ويسألونى طب النهارده هتتكلموا بالصوت الشتوى ولا بالصوت الصيفي .. قلتلهم بالصوت الربيعى إحنا خلاص بدأنا فى الربيع"، ثم أضاف أنها على سبيل الدعابة.
رسالة لصاحب العمامة
من جانبه، قال الشيخ خالد الجمل الخطيب بالأوقاف والداعية الإسلامي تعليقا على ما نشره الشيخ مظهر شاهين من عبارات تحمل معاني لا تليق بشيخ أن يقولها عن وصف امرأة أجنبية عنه أقول: "رسالة لصاحب العمامة: اتق الله .. فهذا لا يليق .. حتي لو كنت مازحا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ "إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ من سخطِ اللهِ لا يرى بها بأسًا، يهوي بها في جهنم" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في سياق متصل وجه علاء مبارك نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك سؤالا للشيخ مظهر شاهين قائلا: من هم الذين يسألونني عبر الهاتف والواتس آب؟، ليجيبه الأخير : أقول لك بوضوح: هم شباب الثورة الذين كنت أخطب فيهم وأتواصل معهم حتى سقط نظام الوالد رحمه الله، وما زلت على تواصل معهم إلى اليوم، وأرجو أن تكون الإجابة قد جاءت واضحة كما سألت عنها.
وتابع: للرد على تعليقك أقول: الأخ علاء مبارك.. إن حديثي مع الإعلامية العزيزة ياسمين عز أثناء ظهوري معها في برنامجها جاء في إطار الثناء المتبادل والمجاملة الإعلامية المعتادة، ولا يحمل أي معنى يسيء إلى الوقار أو يخرج عن حدود الأدب.
وتابع: من ثمّ فإن تعقيبك على الحديث خارج سياقه، وبوصف غير منصف، يحتاج إلى مراجعة، وأدعوك إلى الرجوع إلى الحلقة كاملة لتتأكد أن التوصيف الذي ورد في تعليقك لم يكن دقيقًا. كما أؤكد رفضي لما جاء في تعليقك جملةً وتفصيلًا، خاصة أن مضمونه يتطابق مع الطرح الذي يردده السلفيون في تضييقهم لمساحة الخطاب اللطيف في المجال العام؛ وهنا أتساءل: ماذا تركتَ إذن للسلفيين إذا كان هذا هو تعقيبك؟
كما أن إشارتك إلى معرفتك بي بوصفـي «خطيب الثورة» تكشف أن تعليقك لم يكن موضوعيًّا في تقدير ما قيل، بقدر ما بدا أقرب إلى تصفية حسابات سياسية باعتباري أحد الذين أسقطوا نظام والدك رحمه الله.
واختتم: تاريخي الدعوي شاهد على التزامي بمنهج الأزهر الوسطي وخطابه السمْح، خاصة في مخاطبة الشباب والتواصل معهم.




