عاجل

حقيقة فيديو أول ظهور للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي.. ما القصة؟

مجتبى خامنئي
مجتبى خامنئي

انتشر بشكل واسع يوم، أمس الأحد، فيديو يُزعم أنه يوثق الظهور الأول للمرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي داخل غرفة عمليات عسكرية محصنة.

ويظهر الفيديو، الذي حقق ملايين المشاهدات على وسائل التواصل، مجتبى خامنئي وهو يسير باتجاه غرفة العمليات حيث ينتظره عدد من قادة الحرس الثوري، وفي الخلفية خريطة كبيرة لـمفاعل ديمونة النووي الإسرائيلي مع إحداثيات واضحة، في إشارة رمزية قوية.

القصة الكاملة

بعد فحص دقيق من قبل عدة جهات إعلامية موثوقة ووكالات أنباء، تبين أن الفيديو مولد بالكامل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ومن ضمن علامات التزييف الواضحة تشوهات بصرية في ملامح الوجوه وحركات الجسم، إضاءة غير طبيعية وانحناءات في الخلفية، حركات بطيئة وغير واقعية لا تتطابق مع الفيديوهات الحقيقية.

كما أن لا أي وسيلة إعلامية رسمية إيرانية نشرت أو أكدت الفيديو.

خامنئي عن شهداء إيران: دماؤهم طاهرة

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، اليوم الاثنين، أن الاغتيالات والجرائم التي تستهدف قادة إيران لن تؤثر على قدرات القوات المسلحة الإيرانية أو عزيمتها.

وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية رسمية: «الاغتيالات والجرائم التي يرتكبها العدو لن تؤثر على قواتنا المسلحة.. هذه القوات باقية وقوية، وستستمر في أداء واجبها في الدفاع عن الوطن والثورة الإسلامية بكل قوة وعزيمة».

يأتي هذا التصريح في سياق استمرار العمليات العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والسياسيين، بما في ذلك اغتيال والده السابق آية الله علي خامنئي في مارس الماضي.

وشدد مجتبى خامنئي على أن «الدماء الطاهرة» للشهداء ستكون وقودا لاستمرار المقاومة، مؤكدا أن القوات المسلحة الإيرانية تعمل بكفاءة عالية رغم الخسائر، وأن الاغتيالات لن تؤدي إلى انهيار الجهاز العسكري أو تراجع الروح المعنوية.

وأضاف أن إيران مستمرة في استراتيجيتها الدفاعية، بما في ذلك الحفاظ على إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية حتى تحقيق الشروط الإيرانية، ورفض أي هدنة لا تضمن وقف الاعتداءات بشكل كامل.

يُذكر أن مجتبى خامنئي، الذي تولى منصب المرشد الأعلى بعد اغتيال والده، ظل غائبا عن الظهور العلني لفترة بسبب الظروف الأمنية للحرب، لكنه أصدر عدة بيانات وتوجيهات خلال الأسابيع الماضية أكد فيها استمرارية النظام وصموده.

وتأتي هذه التصريحات وسط تصعيد عسكري مستمر، حيث تتعرض دول خليجية عدة (الكويت، الإمارات، السعودية، البحرين) لهجمات صاروخية إيرانية، فيما تستمر الضربات المضادة على أهداف داخل إيران.

تم نسخ الرابط