عاجل

محمود سعد: بعد 70 عاما لم يعد من السهل أن أثق فيما أسمع

محمود سعد
محمود سعد

قال الإعلامي محمود سعد، إنه على مدى 70 سنة من عمره، أصبح من الصعوبة أن يثق في من يسمع، موضحا أن الصحفيين لا يصنعوا شيئا إلا الفكر والرأي، لكن الذين يصنعون هم ناس آخرون يعملون أشياء أخرى تؤثر في الشعب.

الصحفيون يشكلون الفكر

وأضاف، خلال حواره مع الإعلامي عادل حمودة في بودكاست «حقك تعرف»: «القرارات اللي بتحصل في حياة الناس دي مش بيعملها الصحفيينن بيعمولها المسؤولين، يعني اسأل الناس وقرب من الناس ودي شغلتي». 

في وقت سابق، كشف الإعلامي القدير محمود سعد، خلال حديثه في برنامج «كلّم ربنا» على الراديو 9090، عن تجربة مؤثرة جدًا في يوم وفاة والدته، مؤكدًا أنها تركت أثرًا لا يُنسى في حياته.

محمود سعد ضيف كلم ربنا

وقال سعد: «في يوم وفاة أمي، حصل اللي عمري ما توقعته أو تخيلته، ومش قادر أنسى اليوم ده، خصوصًا لحظة دفنها في القبر، أمي كانت بدينة وضخمة لدرجة أننا جلبنا كفنين، والخشبة لم تكن تسعها، لكن وأنا بدفنها، رأيتها كأنها طفل صغير داخل القبر».

وأضاف: «مابقتش مصدق واعتقدت أنه بيتهيألي، لكن ربنا ألهمني تفسير المشهد العجيب ده، إنه دعوة صابت لتوسيع قبرها ومدخله، لتظهر بهذا الحجم الصغير، من وجعي على موتها، مقدرتش أنزل القبر في البداية، رغم أني مشهور بين قرايبي بأنّي الأسرع والأشطر في دفن الموتى، لكن دفن أمي كان صعبا جدا».

وأوضح سعد أن شقيقه محمد لاحقًا، بعد ستة أشهر من وفاة والدته، كشف له عن رؤية مشابهة: «قال لي شفتها زي الطفل والقبر كان واسع عليها، وحكالي اللي شفته حرفيًا، في اللحظة دي، فهمت أنها رسالة من ربنا تطمئننا عليها بأنها في معيته».

واختتم سعد شهادته قائلاً: «أمي جسدها دفن، لكنها عايشة معايا، وطول الوقت بكلمها وآخذ رأيها في كل حاجة، تعلمت منذ صغري، من مريدي مولانا الشيخ صالح الجعفري، أن يكون لك سر مع ربنا، وهذا السر يجعل حياتك أجمل بكثير، علاقتي مع ربنا مليئة بالطمأنينة والمحبة، وأحاول دائمًا ألا أغضبه، وإذا أخطأت أعتذر له بكل إخلاص».

وجه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رسالة شكر وتقدير إلى الأساتذة والزملاء والأصدقاء، تقديرًا لكلماتهم وتعليقاتهم الداعمة مع انطلاق الموسم الجديد من برنامج «كلم ربنا» عبر «الراديو 9090».

تم نسخ الرابط