نتنياهو: دمرنا اليوم أكبر منشأة بتروكيماويات في إيران
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده نفذت ضربة استهدفت أكبر مصنع للبتروكيماويات في إيران، في إطار تصعيد العمليات العسكرية ضد ما وصفه بالبنية الاقتصادية والعسكرية المرتبطة بطهران.
ضربات للبنية الصناعية الإيرانية
وأكد نتنياهو أن الهجمات الإسرائيلية تركزت على منشآت صناعية حيوية، مشيرًا إلى أن استهداف قطاع البتروكيماويات يأتي ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات الاقتصادية التي تدعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
استهداف القيادات واستمرار العمليات
وأضاف أن العمليات العسكرية لا تقتصر على البنية التحتية، بل تشمل أيضًا استهداف القيادات، مؤكدًا أن إسرائيل "تواصل قتل القيادات" المرتبطة بالأنشطة العسكرية.
ضرب الذراع المالي للحرس الثوري
وأشار نتنياهو إلى أن إسرائيل تعمل بشكل منهجي على تفكيك ما وصفه بالذراع المالي للحرس الثوري الإيراني، عبر استهداف مصادر التمويل والبنية الاقتصادية التي يعتمد عليها.
استراتيجية استنزاف متعددة المسارات
وتعكس هذه التصريحات توجهًا نحو توسيع نطاق العمليات ليشمل الجوانب الاقتصادية والقيادية، في إطار استراتيجية استنزاف تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية على المدى الطويل.
تصعيد مفتوح واحتمالات التوسع
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يفتح الباب أمام مزيد من التصعيد، ويثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
ترامب: اغتيال قاسم سليماني أفضل قرار أخذته في ولايتي الأولى
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران يمكن أن تنتهي «سريعا للغاية»، مشدداً على أن ذلك يتوقف على قيام طهران بـ«ما يتعين عليها فعله».
قال ترامب: «الحرب ستنتهي قريبا جدا.. سننهيها بسرعة كبيرة، ونحن نقترب جدا من تحقيق كل أهدافنا العسكرية. لكن إذا لم يفعلوا ما يجب عليهم فعله، فسنستمر في الضربات بقوة هائلة».
ترامب: نحن نبيدهم في إيران وإذا رفضوا الاستسلام لن تتبقى لديهم محطات طاقة أو جسور
وأضاف الرئيس الأمريكي أن واشنطن مستعدة للاستمرار في الضربات إذا لزم الأمر، محذرا من أن إيران قد تواجه «تدميرا هائلا» إذا لم تتجاوب مع المطالب الأمريكية.
يأتي هذا التصريح في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، وسط محاولات دبلوماسية عبر وسطاء إقليميين للتوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت.
وكان ترامب قد أعطى في الفترة الماضية مؤشرات متضاربة حول مدة الحرب، حيث تحدث تارة عن أسابيع قليلة، وتارة أخرى عن إمكانية إنهائها «في أي وقت يريده».



