عاجل

وكالة إرنا: إيران ترفض مقترح وقف إطلاق النار وتتمسك بوقف دائم للحرب

إيران
إيران

أفادت وكالة إرنا الإيرانية أن إيران رفضت مقترح وقف إطلاق النار بصيغته الحالية، مؤكدة تمسكها بضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم وشامل، مع ضمان احترام مطالبها الأساسية في أي تسوية سياسية مقبلة.

وذكرت وكالة إرنا أن طهران سلمت ردها الرسمي إلى باكستان، اليوم الاثنين، بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن هذا الرد تضمن رؤية متكاملة تستند إلى معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بحلول مؤقتة.

وأضافت الوكالة الإيرانية أن المطالب الإيرانية شملت ضرورة إنهاء النزاعات في المنطقة بشكل شامل، إلى جانب وضع بروتوكول واضح يضمن حرية وأمان الملاحة في مضيق هرمز، بما يحافظ على استقرار إمدادات الطاقة وحركة التجارة الدولية.

الرد الإيراني 

كما أشارت الوكالة إلى أن الرد الإيراني تضمن مطالب اقتصادية، من بينها رفع العقوبات المفروضة على إيران، وضرورة الشروع في برامج لإعادة الإعمار تعوض الأضرار التي خلفتها الحرب، بما يسهم في تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.

وأكدت وكالة إرنا أن هذه المطالب تمثل أساسًا لأي اتفاق مستقبلي، مشددة على أن التوصل إلى سلام دائم يتطلب التزامًا دوليًا حقيقيًا يعالج مختلف الأبعاد السياسية والأمنية والاقتصادية للأزمة.

وفي وقت سابق أطلق قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، العميد مجيد موسوي، تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أن ما وصفه بدومينو من النار قد بدأ بالفعل، ولن تتمكن أي جهة من إيقافه سوى إيران نفسها.

رسالة ردع أم إعلان تصعيد؟

وتعكس تصريحات موسوي تصعيدًا واضحًا في الخطاب الإيراني، وتأتي في سياق التوترات المتزايدة في المنطقة، حيث تسعى طهران إلى توجيه رسالة ردع لخصومها، مفادها أن أي مواجهة لن تكون محدودة، بل ستتسع رقعتها بشكل متسارع.

ويرى مراقبون أن استخدام تعبير "دومينو من النار" يشير إلى احتمال اندلاع سلسلة من الردود العسكرية المتتالية، التي قد تشمل عدة جبهات في آن واحد.

الحرس الثوري: لقد بدأ الآن دومينو من النار لا يمكن لأحد غير إيران إيقافه
الحرس الثوري: لقد بدأ الآن دومينو من النار لا يمكن لأحد غير إيران إيقافه

القوة الجوفضائية.. ذراع إيران الضاربة

وتعد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني من أبرز الأذرع العسكرية المسؤولة عن تطوير وإدارة برنامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وقد لعبت هذه القوة دورًا محوريًا في العمليات العسكرية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، ما يمنح تصريحات قائدها وزنًا استراتيجيًا في قراءة توجهات طهران.

تم نسخ الرابط