عميد أصول الدين بأسيوط: الفكر الإسلامي يدعو للوسطية ومحاربة الغلو والانحلال
كشف الدكتور مرسي حسن عميد كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر بأسيوط، أن المؤتمر العلمي الدولي الثاني، ضم 39 بحثا بمشاركة خارجية من ثلاث دول هي السعودية والإمارات والكويت.
وأكد عميد الكلية أن الفكر الإسلامي يدعو أتباعه إلى المرونة والتفريق بين الظني والقطعي وحسن فهم النص وإنزال الفهم على واقع الناس المعاصر،
فهو عنوانه الوسطية ومداره مصلحة الإنسانية وتحقيق العمران ومحاربة الغلو والتشدد من جانب والانحلال والتفلت من جانب آخر.
من جانبه شدد الدكتور محمود مهني، عضو هيئة كبار العلماء ونائب رئيس جامعة الأزهر الأسبق، على اهتمام الإسلام بقيمة العلم والذكر على السواء وقيمة السلام الإنساني وحرصه على حفظ النفس ومكارم الأخلاق، داعيا الله أن يحفظ مصر واهلها من كل سوء ومكروه.
وأكد الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الفكر الإسلامي الرشيد يحض على العلم والتفكير والسلام والعمران ويحرص على كل خير للإنسانية.

وأوضح الدكتور محمود الهواري الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، الفكر الإسلامي ليس مجرد تراكم معلوماتي بل رسالة مستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تهدف إلى سعادته الإنسان فى الدنيا والآخرة والتفاعل مع كافة المستجدات، نظرا لمرونته وصلاحيته للزمان والمكان، ويضع الإنسان فى أهم أولوياته فهو فكر متوازن يجمع بين المادة والروح ويرتبط بالواقع ارتباطا كبيرا، خاصة فيما يجد من الحوادث والنوازل.
الفكر الإسلامي الوسطي الرشيد
أكد أنه فكر متميز متفرد، قادر على التحول من التنظير إلى واقع الناس، رغم التحديات التي تقابله، فالفكر الإسلامي ليس مجرد ماض، بل حاضر فينا ومستقبل نصنعه، داعيا إلى رفض الأفكار المادية والالحادية والتمسك بالفكر الإسلامي الوسطي الرشيد، الذي يتفق مع الفطرة الإنسانية السليمة.
الجدير بالذكر أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف والدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، افتتاحا فعاليات مؤتمر كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر بأسيوط، والمقام تحت عنوان "الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر".



