عاجل

الحبتور يفتح النار على سياسة الحصار بجنوب لبنان: ما يحدث عقاب جماعي لشعب أعزل

الحبتور
الحبتور

أعرب رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن قلقه البالغ إزاء الأوضاع المتدهورة في عدد من القرى الجنوبية بـ لبنان، واصفاً ما يحدث هناك بأنه غير مقبول.

وأكد الحبتور في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن قرى مسيحية وسنية ودرزية تواجه عزلاً كاملاً وحرماناً من وصول الغذاء والمساعدات الأساسية.

وشدد الحبتور على أن سكان هذه المناطق مدنيون متمسكون بأرضهم ولم يحملوا السلاح، متسائلا عن الهدف من هذا الحصار وما إذا كان الهدف هو كسر إرادة شعب أعزل" رفض مغادرة منزله.

 وطالب الحبتور الحكومة الإسرائيلية بضرورة فتح المجال فوراً لوصول المساعدات الطبية والغذائية، مؤكدا أن منع الاحتياجات الأساسية ليس عملاً عسكرياً بل هو عقاب جماعي يتنافى مع كافة الأعراف الإنسانية التي يجب أن تبقى فوق كل الحسابات السياسية.

 

الحبتور: جنبوا ضعاف النفوس من الظهور الإعلامي فهؤلاء يهددون أمن الوطن العربي

أكد رجل الأعمال الإماراتي، خلف الحبتور، أن العلاقات بين الدول والشعوب الشقيقة تظل أسمى وأقوى من أن تنال منها تصريحات عابرة أو مواقف فردية غير محسوبة.

وأوضح "الحبتور"، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن بعض الإساءات التي تظهر من حين لآخر تجاه الدول الشقيقة غالبا ما تكون ناتجة عن سوء تقدير، أو عدم فهم، أو أسلوب تعبير غير موفق.

وشدد رجل الأعمال الإماراتي على ضرورة الوعي المجتمعي بعدم إعطاء هذه الأصوات قيمة لا تستحقها، واصفا أصحابها بـ "ضعفاء النفوس" الذين يتواجدون في كل مكان.

ودعا إلى ضرورة تغليب الحكمة وحسن النية في التعامل مع هذه المواقف، مؤكداً أن التاريخ والمصير المشترك يجمعان الشعوب بروابط لا يمكن أن يهزها كلام عابر.

كما طالب بتجاهل الأفراد الذين يسعون لخلق حالة من الاستياء أو التوتر بين المجتمعات، لضمان إفشال مخططاتهم في إحداث الفرقة.

واختتم الحبتور تغريدته بالتأكيد على أن المحبة والاحترام والتعاون هي الركائز الأساسية التي تجمع الأشقاء، قائلا: "ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا، ووحدتنا هي مصدر قوتنا".

 

خلف الحبتور عن إعدام الأسرى الفلسطينيين: «العدالة ليست بالانتقام ولا بإراقة الدم»

 

كان قد انتقد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الكنيست الإسرائيلي بعد إقراره قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.

وقال خلف الحبتور في منشور له عبر منصة إكس: «لا حول ولا قوة إلا بالله، إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا يسمح بإعدام الأسرى، أمر يصعب تصديقه، ويصدم كل من يؤمن بأن هناك حدودًا لا يجوز تجاوزها، مهما كانت الظروف».

أضاف: «في كل الأديان السماوية، هناك قاعدة واضحة لا تحتمل التأويل: حرمة الدم، في التوراة النص صريح:لا تقتل، وفي القرآن الكريم: مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً، وفي تعاليم النبي ﷺ: لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصب دماً حراماً».

 

وتابع خلف الحبتور: «هذه ليست نصوصا للتلاوة فقط، بل مبادئ وُضعت لتحفظ الإنسان وكرامته، فكيف يمكن أن يتحول القانون إلى أداة لإنهاء حياة إنسان، أكان في الأسر أو حراً؟ وكيف يُبرَّر ذلك في وقت يتحدث فيه العالم عن حقوق الإنسان والعدالة؟».

 

وأوضح: «العدالة لا تكون بالانتقام، ولا تُبنى بإراقة الدماء، ولا يمكن أن يتحقق السلام عبر قرارات تزيد من الألم وتفتح أبوابًا جديدة للصراع».

وتابع: «ما نشهده اليوم يتجاوز السياسة. إنه اختبار حقيقي للقيم التي يدّعي العالم أنه يؤمن بها. ولا بد للمجتمع الدولي أن يكون له موقف واضح وفاعل، لأن الصمت في مثل هذه القضايا لا يحمي أحدًا، ولا يصنع سلامًا».

تم نسخ الرابط