الآثار تنجح في عملية «إنقاذ عاجل» لسقف بيت الرزاز الأثري |صور خاصة
حقق قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بوزارة السياحة والآثار، إنجازًا جديدًا، بعد نجاحه في درء خطورة عن جزء من بيت الرزاز الأثري، بعد أن كان سقفه مهدد بالسقوط، حيث نجح المرممون في جهاز القاهرة التاريخية بالتعامل مع الوضع الذي كان عليه السقف، والذي كان في حالة مزرية.

وحصل موقع «نيوز رووم»، على صور حصرية من زيارة الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة، ورافقته المهندسة نشوى أبو زيد، أخصائية الترميم، والمشرفة على ترميم البيت الأثري.
عمليات ترميم دقيقة
وحسب مصادر من داخل الزيارة، فقد أثارت عملية الترميم إعجاب رئيس القطاع، حيث تم إرجاع كل شئ لأصله، بعدما كان السقف قد وصل لحالة مزرية بسبب طول فترة إهماله، وتعرضه لمياه الأمطار، حيث نجح فريق الترميم بقيادة نشوى أبو زيد، في إعادة الأخشاب الأصلية لحالتها، بعمليات ترميم دقيقة للغاية، وبعد دراسات مطولة على طبيعة الأضرار التي كانت أصابت هذا الجزء من سقف البيت.

وأشارت نشوى أبو زيد في تصريحات إلى موقع نيوز رووم، أن ضمن الطرق المستخدمة، كانت معالجة تقويس الخشب، بعملية دقيقة للغاية، قائمة على تعديل الجزء المقوس، بحريكه 2 مم يوميًا، بيحيث يرجع لشكله الأصلي دون الإضرار به، وهو ما استغرق وقتًا طويلًا.
وحصلت نيوز رووم على الصور التي تظهر عودة الزخارف إلى طبيعتها، والتي علقت أبو زيد عليها قائلة، إنه تم التعامل بشكل دقيق للغاية مع الزخارف، وتذهيبها، لإعادتها لأصلها، وهو الأمر الذي استغرق وقتًا طويلًا للغاية.
بيت الرزاز
يقع في حي الدرب الأحمر، وهو عبارة عن مجمع سكنى أثري يعود إلى العصر المملوكي، قرن 15 زمن السلطان الجركسي الأشرف قايتباي، أحد أشهر سلاطين دولة المماليك.
وهو عبارة عن بيتين كبيرين لأسرتين، تم ضمهمها بعد مصاهرة حدثت بين العائلتينن وتوسع المنزل وتطور في عدة مراحل زمنية حتى شمل الآن أكثر من 190 غرفة وفناءين كبيرين، وتطل واجهات المبنى الخارجية على شارعين هما شارع باب الوزير من الجهة الشرقية، وشارع سوق السلاح من الجهة الشمالية، وهي واجهات صغيرة الحجم بالمقارنة إلى مساحة العقار الذي يصل إلى 3400 م2.



