حزب الله يعلن استهداف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان
أعلن حزب الله أنه استهدف تجمعًا للقوات الإسرائيلية في محيط موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية، موضحًا أنه قام بالهجوم على مقر مستحدث لقيادة القوات الإسرائيلية في بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
بيان حزب الله:
أفادت تقارير متعددة بأن قوة يونيفيل أصدرت تحذيرات بشأن هجمات متبادلة بين حزب الله وإسرائيل قرب مواقعها، مشيرة إلى أن هذه الأحداث قد تستدعي ردًا ناريًا إذا استمر التصعيد.
3 سيناريوهات إسرائيلية في لبنان
ورغم الضربات الجوية المكثفة، تدرس إسرائيل عدة مسارات عسكرية في مواجهة حزب الله، وفقًا لخبراء ومصادر ميدانية:
- الاجتياح البري الكامل: يشمل تدمير الجسور وقطع طرق الإمداد لعزل المناطق، ويعتبر خيارًا استراتيجيًا لكنه مكلف، بهدف إبعاد ميليشيا حزب الله عن الحدود وإنشاء منطقة عازلة.
- التحييد الجزئي للتهديدات: تقدم القوات الإسرائيلية شمالًا حتى نهر الليطاني لإنشاء منطقة عازلة تمنع قدرات حزب الله على إطلاق الصواريخ المباشرة وتقليل خطر التسلل، مع فرض رقابة مشددة على الحدود.
- الحل الدبلوماسي أو التجميد: الاعتماد على وقف إطلاق النار أو اتفاق أوسع، قد يشمل الولايات المتحدة وإيران، لتجنب مواجهة عسكرية شاملة، لكنه لا يوفر نصراً واضحًا، بل يؤدي إلى تجميد الصراع.
وكان أعلن حزب الله، في بيان رسمي، أن مقاتليه استهدفوا تجمعا لجنود وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي في موقع مسغاف عام الحدودية في الجليل الأعلى شمال إسرائيل، بدفعة صاروخية.
وصف الحزب العملية بأنها استهداف مباشر لـ"تجمع جنود وآليات" في المستوطنة.
جاء الإعلان ضمن سلسلة عمليات يومية ينفذها الحزب على الجبهة الشمالية.
مستوطنة مسغاف عام
مسغاف عام هي مستوطنة كيبوتس قريبة للغاية من الحدود اللبنانية، وشهدت استهدافات متكررة من حزب الله خلال الأسابيع الماضية بين مارس وأوائل أبريل.
في إحدى الهجمات السابقة، أسفر قصف مشابه عن مقتل شخص إسرائيلي واحتراق مركبتين، وفق تقارير إسرائيلية.
الجيش الإسرائيلي أكد رصد إطلاق صواريخ من لبنان وتفعيل صفارات الإنذار في المنطقة، لكنه لم يؤكد بعد تفاصيل الإصابات في الهجوم الأخير، ويرد عادة بقصف مدفعي وجوي على جنوب لبنان.
حرب إيران
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد إيران في أعقاب اغتيال قائد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي، إلى جانب العديد من كبار القادة العسكريين والمدنيين في 28 فبراير.
وقد شملت الهجمات ضربات جوية واسعة النطاق على مواقع عسكرية ومدنية في جميع أنحاء إيران، مما تسبب في خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق في البنية التحتية.
وردا على ذلك، نفذت القوات المسلحة الإيرانية عمليات انتقامية استهدفت المواقع الأمريكية والإسرائيلية في الأراضي المحتلة وفي القواعد الإقليمية بموجات من الصواريخ والطائرات المسيرة.



