وزير الخارجية يؤكد رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية
شدد وزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور بدر عبد العاطي على رفض مصر القاطع لاستهداف المنشآت المدنية والبنى التحتية والتى تؤدى إلى تدمير مقدرات الشعوب، مجدداً إدانة مصر الكاملة لكافة الهجمات التي طالت دول الخليج والأردن والعراق ، مشدداً على رفض مصر المساس بأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة، وضرورة وقف كافة تلك الاعتداءات بشكل فورى والتى تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وخرقاً واضحاً لمبادئ وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجرت اتصالات هاتفية مكثفة بتوجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وكل من ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية ، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات ، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر ، والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة، والدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين الشقيقة، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، وعباس عراقجي وزير خارجية إيران، ورفائيل جروسى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مساء يوم السبت 4 إبريل.
وجاء ذلك في إطار الجهود الحثيثة المبذولة لخفض التصعيد العسكرى بالمنطقة، خاصة مع قرب انتهاء المهلة اللي منحها الرئيس الامريكى دونالد ترامب لتلقي الرد علي المقترح الأمريكي.
وزير الخارجية يؤكد على أهمية الحوار والدبلوماسية لتجنب الانزلاق نحو صراع
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الاتصالات تناولت آخر مستجدات الأوضاع الخطيرة في المنطقة، حيث تم تبادل الرؤى والمقترحات حول سبل خفض التصعيد العسكرى في المنطقة فى ظل المنعطف الدقيق الذى يشهده الاقليم، حيث أكد الوزير عبد العاطي ضرورة تغليب الحكمة لنزع فتيل التوتر وتجنب مزيد من التصعيد والتدمير، مشددًا على أهمية ترجيح لغة الحوار والدبلوماسية بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة ويحقق المصلحة العامة.

واستعرض وزير الخارجية فى هذا السابق الجهود المصرية المكثفة والاتصالات التى تتم مع الشركاء الإقليميين والدوليين لخفض التصعيد وتناول افكار ومقترحات لتحقيق التهدئة المطلوبة، خاصة وان التصعيد الحالي ينبيء بالانزلاق الي انفجار غير مسبوق في المنطقة، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية الوخيمة لاستمرار التصعيد الراهن.



