ثروت الخرباوي: الإخوان يخفون روابطهم الإرهابية واستراتيجية الإنكار مستمرة
أكد ثروت الخرباوي، عضو مجلس الشيوخ والخبير في شؤون الجماعات الإسلامية، أن جماعة الإخوان تسعى لنفي أي ارتباط مباشر بالعمليات الإرهابية، رغم وجود خطوط غير مباشرة عبر أذرع متعددة، مشددًا على أن هذا النمط من الإنكار جزء من استراتيجيتها الطويلة الأمد.
الجماعة تحاول استخدام حركات مثل "حركة ميدان" لإعادة التموضع
وأضاف الخرباوي خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن الجماعة تحاول استخدام حركات مثل "حركة ميدان" لإعادة التموضع السياسي والإعلامي خارج مصر، بهدف استمرار تأثيرها رغم ضعفها الداخلي.
وأوضح الخرباوي أن الفترة التي حكم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي شهدت تحديات أمنية كبيرة، لكن الدولة تعاملت بحذر مع الملفات الحساسة، ولم تسمح بتسريب معلومات قد تهدد الأمن القومي، مؤكّدًا أن مؤسسات الدولة نجحت في إدارة تلك الأزمة واستعادة السيطرة.
جهود الأجهزة الأمنية المصرية في ملاحقة العناصر المتطرفة
كما أشار إلى أن جهود الأجهزة الأمنية المصرية في ملاحقة العناصر المتطرفة، سواء داخل البلاد أو على المستوى الدولي، نجحت في تعطيل مخططات إرهابية متعددة، مؤكّدًا أن المعلومات المكتسبة من عمليات القبض تشكل أداة رئيسية في مواجهة التنظيمات المتطرفة.
قال الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، إن جماعة الإخوان اعتمدت منذ تأسيسها على خلق شعور بالدونية لدى أعضائها، مؤكدًا أن الانضباط الأعمى كان شرطًا للانتماء إلى الجماعة.
وأضاف :"الشعور بالدونية كان أول ما يتم زرعه في العضو الجديد، بحيث يصبح مستعدًا لقبول أي قرار يصدر عن المرشد دون اعتراض، حتى لو كان مخالفًا لما يعتقده أو يشعر به."
وأوضح ثروت الخرباوي أن هذه الطريقة تجعل الفرد يرى نفسه أقل من القيادات، بما في ذلك المرشد، ويقبل أن يكون مجرد أداة تنفذ القرارات، منوهًا إلى أن القيادات كانت تستخدم تعابير صارمة مثل: "أنت بين يدي المرشد كالميت بين يدي من يغسله، يقلبه كيف يشاء"، لتأكيد سيطرة الجماعة المطلقة على أعضاءها.
وأشار ثروت الخرباوي إلى أن مصطفى مشهور، أحد كبار قيادات الإخوان، كان يوجه الأعضاء الجدد.



