عاجل

أوروبا تسابق الزمن لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.. ما القصة؟

أرشيفية
أرشيفية

تتسارع الجهود الدبلوماسية الأوروبية لإعادة فتح مضيق هرمز، الشريان الحيوي الذي ينقل نحو 20% من النفط العالمي، وسط مخاوف متزايدة من أزمة طاقة عالمية ناتجة عن إغلاقه الفعلي منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير 2026.

وترأست وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الخميس الماضي، اجتماعًا افتراضيًا ضم أكثر من 40 دولة، بمشاركة فرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان والإمارات العربية المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس. 

ويهدف الاجتماع إلى تشكيل تحالف دولي يستخدم "الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية" لضمان فتح آمن ومستدام للمضيق بعد انتهاء المرحلة الساخنة من الحرب.

أوروبا تسابق الزمن لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب 

وقالت كوبر إن "تهور إيران" في إغلاق الممر يضرب "الأسر والشركات في كل ركن من العالم"، مشددة على ضرورة وقف التهديدات والألغام والهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على السفن التجارية. 

وأعلن المشاركون عن خطط لاجتماعات لاحقة للمخططين العسكريين لمناقشة مراحل عملية تشمل إزالة الألغام وحماية السفن، مع التركيز على التنسيق بعد وقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التحركات تحت ضغط أمريكي من الرئيس دونالد ترامب، الذي حدد مهلا زمنية لإيران آخرها 48 ساعة لفتح المضيق أو التوصل إلى اتفاق، مهددًا بضربات إضافية على البنية التحتية الإيرانية. 

ومع ذلك، أكدت أوروبا رفضها المشاركة العسكرية المباشرة في الحرب، معتبرة أن فتح المضيق بالقوة "غير واقعي" و"خطر"، كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن "أفعال إيران تعرض الاستقرار الاقتصادي العالمي للخطر"، مؤكدة العمل مع الشركاء لاستئناف حرية الملاحة في أقرب وقت.

وأصدرت دول مثل بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبعض دول الخليج بيانًا مشتركا في مارس الماضي يدين محاولات إيران عرقلة الملاحة، ويطالب طهران بالامتثال لقرارات مجلس الأمن. 

وتركز أوروبا حاليًا على الضغط الاقتصادي والدبلوماسي، مع رفض توسيع مهمة "أسبيدس" البحرية إلى هرمز خلال القتال الدائر.

ويأتي السباق الأوروبي مع الزمن بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وتأثيره المباشر على الاقتصادات الأوروبية، بالإضافة إلى مخاوف من تداعيات إنسانية ونزوح محتمل. 

وتربط إيران فتح المضيق بشروطها، بما في ذلك الاعتراف بسيادتها عليه ورفع العقوبات.

تم نسخ الرابط