شاب ينقذ فتاة من الغرق عقب قفزها من إحدى معديات القناة ببورسعيد
أنقذ أحمد بيدق، شاب من أبناء محافظة بورسعيد، فتاة من الغرق عقب سقوطها من أحدى المعديات العابرة بين ضفتي قناة السويس.
وقفز الشاب إلى المياه فور سقوط الفتاة، وتمكن من الإمساك بها، وإنقاذها من الغرق، حتى حضرت أحدى لنشات الإنقاذ البحري، وتمكنت من إخراجهما من المياه في ظل تصفيق وعبارات إشادة من ركاب المعدية.
جاري اتخاذ الإجراءات اللازمة والتحري حول ملابسات الواقعة، وسبب سقوط الفتاة من المعدية.
وفي سياق متصل تعتبر هذه الواقعة هي الثانية خلال اسابيع حيث قفزت فتاة من معدية ركاب بقناة السويس ببورسعيد.. وشاب ينقذها في اللحظات الأخيرة.
وشهدت محافظة بورسعيد واقعة مؤسفة بعدما أقدمت فتاة تُدعى ر. م على إلقاء نفسها في مياه قناة السويس أثناء استقلالها إحدى معديات نقل الركاب التي تربط بين ضفتي المحافظة، وذلك في ظروف غامضة لا تزال محل فحص وتحقيق من الجهات المختصة.
تفاصيل الواقعة
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بسقوط فتاة من على متن المعدية في نطاق المجرى الملاحي، قبل أن يبادر أحد الشباب ويدعى أ. ك. ا بالقفز خلفها في محاولة سريعة لإنقاذها، وتمكن بالفعل من انتشالها من المياه بمساعدة عدد من المتواجدين على المعدية، وسط إشادة من الركاب بشجاعته وسرعة تصرفه.
استكمال الإجراءات القانونية
وجرى نقل الفتاة إلى أقرب نقطة إسعاف لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والتأكد من استقرار حالتها الصحية، فيما تم تسليمها لاحقًا للجهات المعنية لاستكمال الإجراءات القانونية وسماع أقوالها للوقوف على ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كانت تعاني من ظروف نفسية دفعتها لاتخاذ هذا القرار.
وتجدر الإشارة إلى أن معديات نقل الركاب ببورسعيد تُعد وسيلة مجانية حيوية للتنقل بين ضفتي القناة بين مدينتي بورفؤاد وبورسعيد ، وتشهد حركة يومية مكثفة.
وتتبع المعديات العابرة بين ضفتي القناة ببورسعيد وبورفؤاد، هيئة قناة السويس، ولم تاخذ الرحلة بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد سوي دقائق عديدة.
وتقع مدينة بورفؤاد في قارة آسيا والتي بنيت على الطراز الأوروبي، ومدينة بورسعيد بقارة أفريقيا.
