عاجل

خبير: انسحاب ترامب من الاتفاق النووي لم يحقق أهدافه في إيران

برنامج عن قرب
برنامج عن قرب

أكد دينيس جاف، خبير الشؤون الاستراتيجية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، خلال ولايته الأولى بين عامي 2017 و2021، كان نقطة تحول رئيسية في مسار التصعيد، مشيرًا إلى أن هذا القرار فتح الباب أمام مزيد من التوتر بدلًا من احتواء الأزمة.

إحداث تغيير شامل في النظام الإيراني

وأضاف "جاف"، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ترامب كان يسعى من خلال هذه السياسات إلى إحداث تغيير شامل في النظام الإيراني، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق على أرض الواقع، حيث لا يزال النظام قائمًا دون تغيرات جوهرية، وهو ما يعكس محدودية تأثير الضغوط الأمريكية رغم التصعيد العسكري.

وأوضح أن الخطاب الأمريكي لم يكن متسقا مع النتائج، موضحا أن الحديث عن تغيير النظام لم يتجاوز كونه هدفًا سياسيًا غير قابل للتحقق في ظل المعطيات الحالية، ما يكشف عن فجوة بين الطموحات المعلنة والواقع الفعلي.

سقوط الطائرة الأمريكية فوق إيران

وقال  إن سقوط الطائرة الأمريكية فوق إيران، ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لذلك بأنه جزء من الحرب، يمثل إحراجًا واضحًا للولايات المتحدة على الساحة الدولية، كما يشكل ضغطًا داخليًا على الإدارة الأمريكية، موضحًا أن هذا التطور يعكس تناقضًا بين الخطاب السياسي والواقع الميداني.

وأضاف جاف، أن تصريحات ترامب بشأن القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية لم تكن دقيقة، مشيرًا إلى أن إيران لا تزال تمتلك قدرات صاروخية مؤثرة، سواء من حيث العدد أو منصات الإطلاق، وهو ما مكنها من إسقاط الطائرة الأمريكية، مؤكدًا أن هذا الحدث يبرز أن الأداء العسكري الأمريكي لم يكن بالحجم الذي تم الترويج له.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لم تكن مضطرة لخوض هذه الحرب، معتبرًا أنها حرب اختيار تبناها ترامب، وليست نتيجة ضرورة استراتيجية ملحة، موضحا أن هذا التوجه يعكس رؤية سياسية أكثر منه حسابات عسكرية دقيقة، وهو ما يفسر التباين بين التوقعات والنتائج على الأرض.

تم نسخ الرابط