«رسائل طمأنة من قلب المصانع».. محمد الشوادفي: الاقتصاد المصري صامد رغم الأزمات
أكد الدكتور محمد الشوادفي، أستاذ الاستثمار وإدارة الأعمال، أن الجولات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للمصانع ومناطق الإنتاج تمثل رسالة دعم وتحفيز للقطاع الصناعي، وتعكس في الوقت نفسه حالة من الاستقرار داخل منظومة الإنتاج في الدولة المصرية.
وأوضح "الشوادفي"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة «الحياة»، أن هذه الزيارات تحمل رسائل طمأنة للمواطن، مفادها أن جهاز الإنتاج يعمل بكفاءة رغم التحديات، وأن الدولة قادرة على إدارة الأزمات العالمية المتلاحقة بأقل خسائر ممكنة مع الحرص على تخفيف الأعباء عن المواطنين.
الحفاظ على معدل نمو إيجابي
وأضاف أن الاقتصاد المصري استطاع الحفاظ على معدل نمو إيجابي، رغم تعرضه لـ 4 أزمات كبرى، وهي جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والتصعيد في غزة والتوترات مع إيران، مشيرًا إلى أن هذا الأداء رغم عدم تلبيته كامل طموحات المواطنين، يعكس وجود جهود مستمرة للحفاظ على استقرار الاقتصاد.
وأشار إلى أن الدولة تواصل افتتاح مصانع جديدة وتطوير مصادر الطاقة، مع الاعتماد على خطط بديلة لتعويض أي نقص محتمل، بما يضمن استمرار عجلة الإنتاج دون توقف.

وشدد الشوادفي على أن ملف الإنتاج يظل التحدي الأهم أمام الدولة منذ عام 2016، لافتًا إلى أن الحكومة تسعى من خلال هذه التحركات إلى التأكيد على أن المصانع تعمل بشكل مستمر، وأن عجلة الإنتاج لن تتوقف تحت أي ظرف.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور محمد الشوادفي الخبير الاقتصادي، أن حزمة الإجراءات الاجتماعية التي أعلنتها الحكومة، وعلى رأسها رفع الحد الأدنى للأجور بقيمة 1000 جنيه، تمثل خطوة استباقية مهمة لاحتواء آثار التضخم وتخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
نسبة زيادة الأجور التي تصل إلى نحو 21%
وأوضح الشوادفي، خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن نسبة زيادة الأجور التي تصل إلى نحو 21% تتجاوز معدلات التضخم الحالية البالغة 15 إلى 16%، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تحسين القوة الشرائية للمواطن المصري ودعم قدرته على مواجهة ارتفاع الأسعار في ظل التقلبات الاقتصادية الراهنة.

