تصعيد ناري في جنوب لبنان: غارات مكثفة وجسر الليطاني تحت الاستهداف مجددا
كشف أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية»، عن تطورات ميدانية متسارعة في لبنان، في ظل تصعيد ملحوظ للضربات الإسرائيلية على مناطق الجنوب خلال الساعات الأخيرة.
وأوضح سنجاب، خلال مداخلة على الهواء، أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن سلسلة غارات استهدفت عدة بلدات، أبرزها تنفيذ حزام ناري على بلدة قانا التابعة لقضاء صور، إلى جانب قصف بلدة باتولي ومناطق أخرى. كما أشار إلى استهداف سيارة في بلدة برج الشمالي، حيث تسبب الانفجار العنيف في اندفاعها نحو منطقة سكنية قبل انفجارها، ما ينذر بارتفاع محتمل في أعداد الضحايا.
استهداف الجسر الرابط بين سحمر ومناطق جنوب نهر الليطاني
وأضاف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد استهداف الجسر الرابط بين سحمر ومناطق جنوب نهر الليطاني، وتحديدا في منطقة مشغرة، رغم قصفه في وقت سابق فجر اليوم، وذلك في أعقاب تهديدات إسرائيلية بقطع هذا الشريان الحيوي الذي يربط ضفتي النهر في البقاع، في محاولة لعزل المناطق الواقعة شمال الليطاني عن جنوبه.
وفي سياق متصل، أشار سنجاب إلى تراجع نسبي في وتيرة العمليات البرية خلال الساعات الماضية، مرجحا أن يكون ذلك نتيجة الأحوال الجوية، مع استمرار التحشدات العسكرية الإسرائيلية على أطراف مدينة بنت جبيل، ضمن القطاع الأوسط من جنوب لبنان.
وفي سياق أخر، كشف أحمد سنجاب، مراسل «القاهرة الإخبارية»، عن تصعيد عسكري خطير تشهده الساحة اللبنانية، في ظل غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت بالتوازي مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق الجنوب.
وأوضح سنجاب أن 4 غارات عنيفة ضربت الضاحية الجنوبية، ما أدى إلى انهيار عدد من المباني السكنية، وذلك عقب إنذار مسبق من جيش الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء 7 مناطق.
وأشار إلى أن الضربات الجوية نُفذت بوتيرة سريعة وخلال فترة زمنية قصيرة، ما أسفر عن دمار واسع في المناطق المستهدفة، ضمن موجة تصعيد جديدة تطال البنية التحتية والتجمعات السكنية.
وأضاف أن العمليات العسكرية لم تقتصر على بيروت، بل امتدت إلى عدد من بلدات جنوب لبنان، لا سيما في محافظتي النبطية وبنت جبيل، حيث استهدفت الغارات بلدات من بينها مجدل سلم ومحيطها، بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية تشير إلى توسيع نطاق العمليات البرية في المنطقة.

