أحمد سنجاب: استعداد القوات اللبنانية لمراقبة الحدود الجنوبية عن كثب
قال أحمد سنجاب مراسل القاهرة الإخبارية من بيروت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذ فجر اليوم سلسلة من الضربات الجوية على عدة مناطق في الجنوب اللبناني، مشيراً إلى أن هذه الضربات استهدفت مناطق شمال نهر الليطاني التي لم تدخلها القوات اللبنانية سابقاً ضمن خطة «حصر السلاح»، في محاولة لتمهيد الأرض أو تحييد هذه المنطقة ضمن الاستعدادات الإسرائيلية تجاه إيران.
وأوضح «سنجاب» أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أجرى سلسلة اتصالات مع رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس مجلس النواب نبيه بري، بالإضافة إلى قائد الجيش اللبناني والسفير الأمريكي في لبنان ميشيل موسى، للتأكيد على موقف لبنان الرسمي بالحياد وعدم الانخراط في المواجهات الإقليمية.
وأشار «سنجاب» إلى أن الموقف يشهد توتراً ملحوظاً، مع استعداد القوات اللبنانية لمراقبة الحدود الجنوبية عن كثب، في ظل خشية من أي امتداد للصراع إلى الأراضي اللبنانية أو أي محاولات استغلال للأوضاع الداخلية في الجنوب.
إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق
نقلت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية، تصريح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيلا واوية، بإطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت مسمى "زئير الأسد"، بالتعاون والتنسيق الكامل مع الجيش الأمريكي.
وقالت «أبو شمسية، أن المتحدث باسم جيش الاحتلال، وصف هذه العملية بأنها "موجة غارات استثنائية ومشتركة" تهدف إلى استهداف النظام الإيراني بشكل كامل، وإزالة ما وصفه بالتهديدات الوجودية التي تواجه إسرائيل والمنطقة على المدى الطويل.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية، أن البيان أشار إلى أن التحرك العسكري جاء لمواجهة خطر شامل كان يهدد أمن الشرق الأوسط والولايات المتحدة على حد سواء.
حالة من الاستنفار القصوى
وأوضحت أن رئيس أركان جيش الاحتلال وقيادة جيش الاحتلال يقومون بتقييم الأوضاع الأمنية، لافتة إلى أن هناك قوات جاهزة منتشرة في خطوط الدفاع الأمامية وتجنيد وحدة احتياطية عند الحدود الشمالية مع الجنوب اللبناني والضفة خوفا من حدوث أي تداعيات لهذه الضربة.
ولفتت إلى أن التقديرات العسكرية الإسرائيلية تشير إلى أن هذه الموجة من الضربات المتبادلة قد تستمر لعدة أيام، وسط تحذيرات من أن النظام الإيراني لم يتخلَّ عن خططه الهجومية رغم الضربات السابقة.



